المجد | مناورات اسرائيلية في الشمال للتدرب على حرب محتملة مع سورية وحزب الله
 
التفاصيل » عين على العدو » 2008-11-08
 

مناورات اسرائيلية في الشمال للتدرب على حرب محتملة مع سورية وحزب الله

 

القدس العربي

انهى الجيش الإسرائيلي الجمعة مناورة ضخمة تعالج سيناريو نشوب حرب مع حزب الله وسورية. وكانت المناورة، التي شاركت فيها فرق عسكرية وجنود احتياط، والتي أطلق عليها اسم 'دمج الأذرع العسكرية'، قد بدأت مطلع الأسبوع الحالي، استناداً إلى الدروس المستخلصة من الحرب الثانية على لبنان، والتي أخفق فيها الجيش الإسرائيلي في صيف العام 2006. وأكدت المصادر الأمنية في تل أبيب أنّ العديد من قادة الجيش شاركوا في المناورة وفي مقدمتهم، قيادة المنطقة الشمالية، وسلاح البحرية الإسرائيلي وضباط رفيعو المستوى في هيئة الأركان العامة التابعة للجيش الإسرائيلي ولفتت المصادر عينها إلى أنّ رئيس الدولة العبرية شمعون بيريس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود أولمرت، بالإضافة إلى وزير الأمن ايهود باراك، وبطبيعة الحال قائد هيئة الأركان العامة في الجيش الجنرال غابي اشكنازي، قاموا بزيارات في الأسبوع الأخير إلى المنطقة الشمالية، دون أن تذكر ما إذا شاهدوا عن كثب تدريبات الجيش الإسرائيلي التي بقيت طي الكتمان حتى يوم الجمعة.

على صلة بما سلف، أفادت المصادر ذاتها، أنّ الجنرال يشاي بار، قائد الفرقة التابعة لهيئة الأركان، والذي شارك في المناورة، أعلن عن استقالته من الخدمة العسكرية في الجيش. جدير بالذكر أنّ الجنرال بار كان قد أشغل منصب قائد الفرقة المشار إليها، والتي تمت إعادة بنائها قبل سنة في إطار استخلاص الدروس من حرب لبنان الثانية. يشار في هذا السياق إلى أنّ وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك وجّه الأسبوع الماضي تهديدا مباشرا لحزب الله وسورية، ترافق مع مناورات حية ضخمة يجريها جيشه في هضبة الجولان السورية المحتلة. وقال باراك، إنّ الدولة العبرية تتابع تعاظم قوة حزب الله وانه ليس مصادفة أن قوات الجيش الإسرائيلي تجري تدريبات بالنيران الحية في هضبة الجولان، على حد تعبيره.

وخلال جولة في الهضبة المحتلة قال باراك رداً على أسئلة الصحافيين إنّه يوجد تعاظم كبير جدا في قوة حزب الله، ونحن نتابع إمكان أن تمرر سورية لحزب الله أسلحة متطورة تخرق التوازن في المنطقة، ونقوم بكل الاستعدادات المطلوبة لذلك وسنفعل كل ما هو مطلوب، على حد وصفه.

ووفق المصادر الأمنية في تل أبيب فإنّ إسرائيل تتخوف من وصول صواريخ متطورة مضادة للطائرات إلى أيدي حزب الله، وتعتبر أن من شأن ذلك أن يشكل خطرا على طائراتها التي تخرق الأجواء اللبنانية، كما أنها تخرق التوازن والتفوق الجوي الإسرائيلي. ورأى باراك أنه في الجانب اللبناني لا يتم تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي صدر خلال حرب حزيران (يونيو) يونيو 2006، مشيرا إلى تقارير حول وجود عسكري لحزب الله في جنوب لبنان.

وذّكرت المصادر أنّ التدريبات السابقة التي جرت في هضبة الجولان العربية السورية المحتلة من قبل الجيش الإسرائيلي شهدت تركيزاً على احتمال احتلال القوات السورية أجزاء من الجولان السوري وأوضحت المصادر أن التدريبات، التي استمرت أربعة أيام تعاملت مع سيناريوهات تصعيد عديدة بينها نشوب حرب على جبهات عديدة في مواجهة سورية وحزب الله. وتعامل السيناريو المتعلق بالجبهة السورية مع احتمال تصعيد متدرج ينتهي بتنفيذ الجيش السوري عملية خاطفة في الجولان يسيطر فيها على عدد من مواقع الجيش الإسرائيلي هناك. وبحسب السيناريو، فإن القيادتين تمرنتا على الهجوم المضاد، الذي شمل تجنيد القوات الاحتياطية بشكل واسع واستخداما مكثفا لسلاح الجو. كما شملت التدريبات التمرن كذلك على التصعيد على الجبهة الفلسطينية، عبر تنفيذ عمليات في الضفة الغربية وعمليات تفجيرية في العمق الإسرائيلي، إضافة إلى القصف الصاروخي من قطاع غزة قبل أن ينتهي سيناريو الجبهات المتعددة بقيام القوات السورية بقصف العمق الإسرائيلي بصواريخ سكاد الباليستية.

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
شرب الكحول تستشري وسط الجيش الصهيوني
صفقة التبادل: انتصار المقاومة وإذلال العدو
ما علاقة الصاروخ الأخير بالحرب النفسية؟
اتهام استخبارات أميركا وبريطانيا وإسرائيل بتدبير تفجيرات لندن
 
 
 
اخترنا لك
كيف تمنع أطفالك من تصفح المواقع الإباحية؟
 
أبرز مهام العميل (ع ، م) الذي تم اعدامه
 
لشباب انتفاضة القدس، كيف تتعامل مع الاعتقال ؟
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2017