المجد | مخابرات الاحتلال تسعى لإحداث تطوّر في التجنيد
 
التفاصيل » تقارير » 2012-03-20
 

من خلال استبيانات اقتصادية واجتماعية

مخابرات الاحتلال تسعى لإحداث تطوّر في التجنيد

 

المجد - خاص

من المُتعارف عليه لدى جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" اهتمامه بالتطورات الأمنية والعسكرية التي تُحيط بقطاع غزة من خلال سؤاله لعملائه بشكل دائم عن التطورات التي تحدث في هاذين الجانبين بشكل رئيسي.

إلا أن الحقيقة أنّ المخابرات الصهيونية تهتم بجميع الجوانب في القطاع "أمنية-عسكرية-اجتماعية-اقتصادية-سياسية"، فهي تدرس تلك التحولات على جميع الأصعدة وأبعادها على الفلسطينيين في القطاع لدراسة الجانب الأكبر الذي من الممكن أن يُحدث اختراق أمني يُسهّل عمليات التجنيد.

وتبين من اعترافات عدد من العملاء أنّ ضباط المخابرات يطلبون من عملاءهم إجابات على أسئلة استبيان اقتصادي واجتماعي مرتين كل شهر.

ويتضمن ذلك الاستبيان معرفة "مدى توفر السلع الاستهلاكية في السوق، مؤشر الأسعار والغلاء في السوق، مؤشر البطالة والفقر في المجتمع وهل هو في زيادة أو نقصان".

كما يتضمن "أكثر الأماكن تأثيرًا على أيديولوجية الشباب تحت سن الـ20 عام، هل هو في البيت أم المدرسة أم المسجد، بالإضافة إلى أثر الانقسام السياسي على النسيج الاجتماعي".

النسيج الاجتماعي والاقتصادي

وتعمد المخابرات إلى معرفة تلك الأمور لدراسة أحوال الشباب خاصة المُراهقين منهم، والتعرف على وضعهم الاجتماعي والأسري، وهل هو مُفكك أم متماسك، ووضعهم الاقتصادي هل هو جيد أم رديء في سعي منها لإيجاد مدخل قوي للتجنيد الأمني.

العميل "ع.ك" يقطن منطقة حدودية وكان يبحث عن فرصة عمل، حيث تم إرسال مبلغ (300$) له مرتين مقابل أعمال بسيطة جدًا، كإحصاء عدد البيوت، وأرقام جوال لأشخاص، ومعلومات عن عدد أفراد أسرة معينة ووضعهم الاجتماعي والاقتصادي، ثم تطورت لإحضار رقم سيارة محددة، أو مراقبة شخص أو بيت محدد لساعات قصيرة.

وحول الأسئلة التي طرحتها عليه المخابرات الصهيونية، قال: "سألوني عن الوضع الأمني في منطقتي وعن الأنفاق في رفح والأموال التي تدخل من تحت الأنفاق، بالإضافة إلى السلع و المواد الغذائية والاصناف التي تدخل عبرها".

والعميل "ز.ج" وجهت المخابرات له عدة أسئلة تتعلق بالوضع الاقتصادي، ودخول الاسمنت عن طريق الأنفاق وحول استخدامه في صنع منصات الصواريخ.

ويقول: "سألوني عن الوضع الأخلاقي لشاب عمره 19 عامًا، والأماكن التي يذهب إليها ومدى قوة علاقته مع والده، وهل يعمل أم لا، ومدى اهتمامه بدراسته، وهل معه جوال، وما رقمه إن وجد أي عن كل تفاصيله الاجتماعية والاقتصادية".

ويرى خبراء أمنيون أنّ المخابرات الصهيونية تسعى إلى معرفة الوضع الاجتماعي والاقتصادي لكل بيت فلسطيني، والمشاكل التي يواجهها الشباب في كل بيت لتوظيفها في عملية التجنيد.

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
أبرز عمليات الاختراق التي تعرضت لها المنظومة الأمنية الصهيونية
تجنيد مقاتلين إلكترونيين" بالجيش الصهيوني
عميل تخابر مع الاحتلال مرتين وحوكم مرتين
هل سيسجن ليبرمان في نهاية المطاف؟
 
 
 
اخترنا لك
كيفية منع الاعلانات المزعجة وغير الأخلاقية من الظهور
 
دعوة للمشاركة .. #احمي_ظهرك .. حملة توعية أمنية لدعم الانتفاضة
 
بالفيديو.. ثغرة فى “واتس آب” تظهر صورك الخاصة للغرباء
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2017