المجد | السفر للصلاة في القدس عبر معبر إيرز، محاذير ونصائح أمنية !!
 
التفاصيل » المجتمع والأمن » 2014-11-13
 

السفر للصلاة في القدس عبر معبر إيرز، محاذير ونصائح أمنية !!

 

المجد – خاص

المحاولات الصهيونية للتجنيد والإسقاط لأبناء الشعب الفلسطيني لم تتوقف لحظة، وقد كانت هذه المحاولات في أغلبها قائمة على الإستغلال غير الإنساني لكل مناحي حياتهم، ومساومتهم على شرفهم الوطني مقابل حقوقهم، فذلك ساومه ضابط المخابرات على منعه من إتمام دراسته في سنته الأخيرة، وآخر ساوموه على منعه من الخروج لعلاج ابنه أو أمه.

دأبت المخابرات الصهيونية على مقابلة كل المسافرين عبر جميع المعابر التي كان لها سيطرة عليها، خاصة معبر إيرز الذي أغلق لفترات طويلة ولم يعد يستقبل سوى عدد من المرضى وبعض الأفراد.

المصادر الصهيونية كانت قد صرحت قبل ذلك أنها قامت باسقاط عدد من العملاء حين سفرهم عبر معبر إيرز، إضافة إلى مساومة بعض الوفود والصحافيين وغير ذلك، وهذا يضعنا بالضرورة في حالة انتباه وحذر خاصة بعد أن صرحت بعض المصادر عن نية الإحتلال السماح لعدد من العمال العمل في الأراضي المحتلة والسفر عبر معبر إيرز.

في ذات السياق حاول العدو الصهيوني تحقيق ذلك من خلال السماح لبعض المواطنين بالدخول للصلاة في القدس، فقد قاموا خلال سفر هؤلاء المواطنين بمعاملتهم بشكل لطيف وإعطائهم ضمة من الورود يوجد عليها رقم هاتف للإتصالات، ليراودوهم عن أنفسهم بقيامهم بالإتصال على ضابط المخابرات والتواصل معهم في أمور تخص قطاع غزة.

وفي ظل الحديث عن ذلك، نؤكد في موقع المجد الأمني أنه من الواجب على كل مؤسسة مجتمعية وأيضا على كل فرد من أفراد المجتمع العمل بشكل دءوب على توعية المجتمع وخاصة فئة العمال الذين قد يسمح لهم العدو بالمغادرة عبر معبر إيرز للعمل.

وإذ أننا نأخذ دورنا المعتاد والذي نشرف بحمله، في توعية المجتمع، نقدم بعض النصائح التي يمكن من خلالها توعية المسافرين على معبر إيرز وهي في النقاط التالية:

* الصلاة في المسجد الأقصى حلم يراود كل فلسطيني، لكن من المحال أن يشكل ذلك عنوان إبتزاز لك ولدخولك هناك.

* المعاملة بلطف عند دخولك عبر المعبر لا تعبر عن حجم الأحقاد التي يكنها هؤلاء للشعب الفلسطيني، هم يريدون التأثير عليك فلا تغتر بهم.

* لا أحد يعرفك أكثر من نفسك، فإذا كان لديك ما تخشى عليه فلا تحاول الخروج عبر معابر يسيطر عليها الإحتلال.

* رتّب أولوياتك، فالرزق بيد الله سبحانه وتعالى، وشرفك الوطني ومستقبل عائلتك وسمعتها له أولوية على الخروج للعمل هناك.

* قال الحكماء " خير الكلام ما قل ودل"، لكن في حالة مقابلة ضابط المخابرات الصهيوني فانها تصبح "خير الكلام ما قل ولم يدل"، فاجعل من ذلك شعارا لك، وهيئ نفسك على أن لا تتحدث بكلمة تؤدي إلى أذية أحد.

* رباطة الجأش والهدوء وعدم الإرتباك هي سلاحك الفتاك بكل محاولات العدو للنيل منك، فحافظ عليها واستجمع عقلك وقم بالرد باختصار غير مفيد على أسألة ضابط المخابرات.

* لا تبالي بالتهديدات، فهي بوادر فشل، سيقول لك "لن تخرج للعمل"، "ستعود من حيث أتيت"، "تعاون معنا وإلا فعلنا كذا وكذا"، لا تهتم فهي وسائل ضغط اذا صمدت أمامها لن ينفذوها.

* سيحاول ضابط المخابرات صدمك بمعلومات دقيقة من محيطك ليشعرك بأنه يعرف كل شيء، لا تستجيب لذلك وقدم أجوبة مختصرة وقصيرة.

* حاول أن لا تطيل المقابلة من خلال الأجوبة القصيرة والمحددة.

* اذا عرض عليك التعاون بشكل مباشر، ارفض ذلك بصراحة وبشكل مباشر، فهذا سيعجل من إنهاء المقابلة.

* هذه بعض النصائح التي يمكن تقديمها حاليا، كما أننا سنقوم بمتابعة كل ما يتعلق بهذا الموضوع وتقديم نصائح أمنية محدثة بخصوصه كل فترة.

حفظ الله المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
نصف الأهل يتجسسون على أولادهم من خلال الـ"فايسبوك"
المواصلات العامة ساحة المخابرات لنشر الإشاعات
تعرف على قصة "عميل مزدوج" من غزة
حينما نعطي الثقة دون رقابة نكون مشاركين في المأساة
 
 
 
اخترنا لك
يوسي كوهن نائب رئيس الموساد مستشارًا للأمن القومي
 
كيف نحمي أبناءنا من المواقع الاباحية؟
 
كيف سقط خالد في وحل المخدرات ؟
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2017