المجد | تعارف ثم اختراق ثم إبتزاز .. كيف أفلتت ريم منها!
 
التفاصيل » عبرة في قصة » 2016-09-17
 

تعارف ثم اختراق ثم إبتزاز .. كيف أفلتت ريم منها!

 

المجد – خاص

سبق لنا في موقع "المجد الأمني" وأن سردنا الكثير من القصص التوعية والتي تناولت جانب الإبتزاز الذي يمكن أن تتعرض لها الفتاة من قبل الذئاب البشرية، واليوم نسرد قصة واقعية لفتاة قطعت الطريق على الذئب ونجت بنفسها.

خالد شاب في مطلع العشرينيات من العمر، أنشأ مجموعة تعارف على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" باسم "شباب وصبايا"، و"ريم" فتاة جامعية كانت من أوائل المشاركين في هذه المجموعة.

نشاط "ريم" في المشاركات والردود وتواجدها الدائم في المجموعة، جعلها هدفاً يمكن اصطياده من قبل الذئاب البشرية.

بدأ "خالد" - مدير المجموعة - بملاحقة "ريم" في مشاركاتها وردودها ونقاشاتها، والثناء عليها دون غيرها من الأعضاء، مما كون علاقة وهمية بينهما...

أعلن "خالد" عن رغبته في تعين مشرفين للمجموعة، وكانت "ريم" هي أقوى المرشحين لتولي الإشراف على قسم وتنال "ثقة" الأعضاء لتبدأ بعدها فصول الحكاية...

بدأت الرسائل الخاصة من "خالد" تصل "ريم" لمناقشة أمور المجموعة وتطوير العمل بها، وكيفية تنشيط المجموعة وزيادة عدد الأعضاء فيها.

طلب "خالد" من "ريم" أن يتم التحدث معها عبر برنامج "الواتس آب" لسهولة المراسلة وسرعتها، وافقت "ريم" على طلبه بعد أن اتخذ الاحتياطات والحذر منه.

لكن "خالد" كان أكثر دهائاً وخبثاً... حيث استعان بأحد اصدقاءه وقام باختراق جهاز "ريم" والحصول على عدة صوراً لها، ليبدأ فصل جديد مع "ريم"...

بعد حصول "خالد" على الصور طلب من "ريم" التواصل معه عبر الجوال مهدداً بنشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي في حال رفضها... استسلمت "ريم" لطلبه خوفاً على نفسها من (الفضيحة)، وأخذ "خالد" يحدث "ريم" بكلام هابط ورخيص..

بعد فترة ليست بطويلة طلب "خالد" من "ريم" لقاءها في مكان خاص ليتعرف عليها عن قرب مدعياً رغبته في الزواج منها ... وإن لم تفعل فستجد صورها على المنتدى كما هددها سابقاً!

لكن "ريم" كانت واعياً يقظة لهذا الذئب وتساءلت مع نفسها :من يرغب في الزواج لا يفعل ما يفعله هذا الذئب ولا يتبع هذا الطريق...

حسمت "ريم" أمرها وأخبرت والديها بما حدث معها وبما كان يطلبه هذا الذئب، وتقدم ذو "ريم" بشكوى إلى الجهات الأمنية ليتم استدراج "خالد" والقبض عليه وعلى صديقه ومصادرت جاهز الحاسوب الخاص به.

وتنتهي بذلك فصول قصة قد تمتدت إلى ماهو أسوء لولا فضل الله أولاً ومن ثم نباهت "ريم" ووعي ذوها.

نصائح أمنية:

  1. يحظر الاحتفاظ بالصور الشخصية وخاصة العائلية على الجوال.
  2. على الفتيات أن يكنّ أكثر وعياً حول ما يدور حولهنّ ولا تخدعهنّ الأسماء والألقاب البراقة.
  3. المصارحة بين الأبناء والأهل هو طريق النجاة الوحيد.
 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
أمينة المفتي...الخطأ القاتل
"هالة" .. مواطنة غزية أوقعت عميل للاحتلال في يد الأجهزة الأمنية
من قصاصة ورقية إلى نشر صور خاصة!!
امجد سكري ينتظر سبعة أقمار في نهاية أنفاق المقاومة
 
 
 
اخترنا لك
"تأكيد القتل" أسلوب الجبناء لوأد الانتفاضة
 
العميل (ي ، أ): خالتي أسقطتني في وحل العمالة
 
العدو يهتم بتطوير خطته الدفاعية
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2018