المجد | اغتيالات غريبة نفذتها المخابرات الصهيونية
 
التفاصيل » تقارير » 2017-01-09
 

نجحت بعضها وفشلت الأخرى

اغتيالات غريبة نفذتها المخابرات الصهيونية

 

المجد- خاص

تعتبر عمليات الاغتيال للخصوم والشخصيات التي تشكل تهديداً لدولة الكيان أحد أهم أهداف جهاز الموساد الصهيوني وذلك بهدف تحيدها وتوجيه ضربة قوية للتنظيمات التي تنتمي لها هذه الشخصيات.

ويهدف العدو الصهيوني من عمليات الاغتيال لإظهار قوته وقدرته الأمنية في مواجهة أعدائه ومن يخالفونه بالإضافة ببث روح الهزيمة والضعف لدى أعداءه وإظهار أن له يد خفية تستطيع الوصول لأي شخص كان.

وقد كشف خلال العقود الماضية عن عمليات "غريبة" في طريقة التنفيذ لدى جهازي الموساد والشاباك ضد عناصر وقادة المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج مثل تفخيخ هاتف محمول، أو تسميم علبة شوكولا أو ارسال طرود مفخخة.

 ومن هذه العمليات:

اغتيال بطائرة مفخخة

اغتالت المخابرات الصهيونية القائد في كتائب القسام نضال فرحات في العام 2003 بعدما أوصل أحد عملائها طائرة بدون طيار صغيرة له لتركيبها وتجربتها، حيث انفجرت الطائرة فيه وبعدد من قادة كتائب القسام بعد تركيبها ومحاولة تجربتها ما أدى لاستشهاده واستشهاد ستة آخرين كانوا معه.

الاغتيال بتفخيخ هاتف محمول

كررت المخابرات الصهيونية محاولاتها في استخدام هذا الأسلوب لاغتيال قادة المقاومة حيث نجحت في بعضها وفشلت في الأخرى ومن ضمن هذه المحاولات عملية اغتيال المهندس الأول في كتائب القسام يحيى عياش حيث أوصلت له هاتف محمول عبر أحد عملائها ما أدى لاستشهاده بعد ثواني من أول مكالمة له به.

ومن المحاولات الفاشلة كانت محاولة اغتيال القائد في كتائب القسام وائل نصار في العام 2001 حيث حاولت المخابرات الصهيونية إيصال جوال مفخخ للقائد وائل مع أحد العملاء في حي الصبرة إلا أنه كشف الأمر مع ابن عمه الشهيد القائد أكرم فهمي نصار حيث سلما العميل للمخابرات الفلسطينية.

الاغتيال بطردٍ مفخخ

كانت أول عمليات الاغتيال الصهيونية بطرود مفخخة في العام 1956 حيث اغتال الموساد القائد مصطفى حافظ في مدينة غزة عبر عميل سابق للعدو الصهيوني عندما أحضر له طرداً مغلقاً يريد ارساله لقائد الشرطة، وبمجرد فتحه للغلاف سقطت على الأرض قصاصة ورق انحنى لالتقاطها وفي هذه الثانية وقع الانفجار وأصيب على إثرها ما أدى استشهاده بعد أيام متأثراً بجراحه.

الاغتيال عبر تسميم علبة شوكولا

استخدم الموساد هذه الوسيلة في الاغتيال مع القائد في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وديع حداد عبر تسميم عميل فلسطيني مزدوج، علبة شوكولا وإهدائها إلى حداد في العام 1977، عندما كان في برلين، وهو المعروف بحبّه للشوكولا، حيث تسمم بها وخسر الكثير من وزنه وتوفي بعد أشهر بالسم البطيء.

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
هام وعاجل.. عهد المقاومة لمنفذي عمليات الضفة والقدس
جهاز الأمن الصهيوني يتحسب من كشف معلومات سرية بعد فرار ضابط في سلاح الجو
الكشف عن سيناريوهات عن ضربة صهيونية لدمشق وطهران
"القسام" تكشف لأول مرة عن عمليات جهادية نوعية نفذتها قبل أعوام
 
 
 
اخترنا لك
الجيش الصهيوني في انهيار متزايد
 
هربت من عنف ذويها فوقعت في الفاحشة
 
عملية يافا الفدائية .. العبر والعظات
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2017