المجد | قصة العميل.. والعجوز
 
التفاصيل » عبرة في قصة » 2017-01-11
 

قصة العميل.. والعجوز

 

قصة العميل.. والسيدة المسنة

المجد - خاص

كانت سيدة مسنة تملئ الماء كل يوم من نهر القرية بإناءين مربوطين بعصا على كتفيها، احد الإناءين مشروخ يتسرب منه الماء على الطريق، ويصل الى المنزل بنصف الحمولة، وكان هناك رجل كاره لقوانين القرية متذمر من اهلها، يعمل على تخريب مرافقها ويقطع في الصباح الباكر اشجارها ويوقع الضغينة بين ابنائها.. كانت تمر المرأة العجوز عليه كل صباح وهي خارجة من بيتها وعائدة تحمل الأناءين،  وهو يرقبها بصمت، بعد سنتين من تكرار الحدث تقدم الرجل بخجل الى المرأة العجوز وقال:  انا حزين من هدر تعبك في نقل الماء، فلماذا لا تغيرين هذا الاناء المشروخ.. ابتسمت العجوز وقالت للرجل: الم تلاحظ تلك الزهور التي فرشت الارض على طول الطريق من ناحية الاناء المشروخ، لقد غرست البذور على طول مساره وهذه الزهور التي تزين طريقي هذا الاناء يسقيها .. وانا اقطفها،،، فلو لم يكن إنائي مشروخاً لما كان طريقي محفوفة بالورود، خجل الرجل من نفسه كيف لهذه السيدة أن تزرع الورود وهو يقطع الاشجار كيف لها بهذا السن أن لا تتذمر من هذا العمل الشاق، وتعمل لمستقبل افضل وهو يهدم المستقبل، لم تكن تلك العجوز سوى الارض التي تحتضن ابنائها وتنبت حتي على قبوهم زهور الحرية وما كان ذلك الرجل الا العميل الخائن الذي خان وطنه بثمن بخس وسعى نحو هدم امال الاجيال القادمة بالتحرر والحرية ..

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
كيف وقع ادولف هتلر ضحية خدعة بريطانية غيرت مجرى التاريخ؟!
الشيطان يسجل إعجابه !
"راسكو"- كيف استثمر العدو جاسوس رومانيا وكشفوا أهدافه
القصة الكاملة لأحد أخطر عملاء الشاباك الصهيوني
 
 
 
اخترنا لك
تقديرات صهيونية: مواجهة بغزة هدفها وأد الانتفاضة!
 
الاعتقال وسيلة صهيونية للإسقاط وجمع المعلومات
 
كيف اغتال الموساد الشقاقي في مالطا؟
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2018