المجد | " سوزانا" فضيحة التجسس الصهيوني على مصر
 
التفاصيل » الأمن عبر التاريخ » 2017-01-22
 

" سوزانا" فضيحة التجسس الصهيوني على مصر

 

المجد-وكالات

بعد 63 عاماً على فضيحة التجسس الصهيوني على مصر، كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن كتاب نادر، تناول أدق تفاصيل الفضيحة التي جرت في خمسينيات القرن الماضي.

تقول الصحيفة إنه خلال عشرات السنين حاولت تل أبيب إخفاء الفضيحة التي عرفت بـ "فضيحة لافون" أو "عملية سوزانا" أو "الأعمال السيئة" هي عملية سرية صهيونية فاشلة كان من المفترض أن تتم في مصر والتي أدت إلى استقالة رئيس حكومة الاحتلال، آنذاك ديفيد بن غوريون.

ونقلت الصحيفة أنه تم العثور على الكتاب النادر، لدى باروخ فيلاح، وهو مؤرخ متعدد التخصصات وباحث أكاديمي، قام بشراء كمية من الكتب من تاجر تحف، وكان من ضمنها هذا الكتاب المثير الذي لا يحمل أي علامات تدل على مكان نشره أو تبعيته.

وتشير الصحيفة إلى أن الكتاب عبارة عن كتيب صغير يضم اعترافات بخط اليد لمجموعة من الجواسيس الصهاينة الذين قبض عليهم الأمن المصري، بالإضافة لبعض صورهم، مرجحة أن يكون إصدار الكتاب تم عبر "حزب النهضة الوطنية" بتمويل من المخابرات المصرية.

ويؤكد باروخ، بحسب الصحيفة أن الكتاب يكشف عن معلومات سرية دقيقة، كما أن تلك النسخة هي الوحيدة من هذا الكتاب المثير.

وفضيحة لافون هي عملية سرية صهيونية فاشلة، كان من المفترض أن تتم في مصر، وتتمحور حول تفجير أهداف مصرية وأمريكية وبريطانية في مصر، في صيف عام 1954، بهدف تخريب العلاقات بين مصر وهذه الدول ولكن هذه العملية اكتشفتها المخابرات المصرية وسميت بهذا الاسم نسبة إلى وزير الدفاع الصهيوني آنذاك، بنحاس لافون الذي أشرف عليها.

وتوضح الصحيفة أن الموساد الصهيوني قام بتجنيد يهود محليين كجزء من "وحدة 131" التابعة للموساد، والتي كانت مهمتها شن عمليات تخريبية في الدول العربية، وكان هدفها الأول إسقاط الملك فاروق في مصر، والذي كان معاديا للكيان، وإلى تخريب العلاقات المصرية البريطانية عبر الهجمات .

وحوكم أعضاء الخلية وقضت المحاكم المصرية عليهم بالسجن المشدد وانتحر أحدهم داخل زنزانته.

وشدد باروخ فيلاح، الذى يملك الكتاب في حديث له مع "يديعوت احرونوت" على أن الكتيب: "يضم أسماء الجواسيس، وصور، والمرافق البريطانية، وطرق وضع المتفجرات ووصف دقيق للعمليات وصور لضحايا العمليات والمواقع المستهدفة".

وأضاف فيلاح:  "الكتاب يثير اهتماما كبيرا في نفسى، لذلك قررت أن أرسلها إلى بيت المزاد الفائز في القدس لبيعه في مزاد علني، وأعتقد أن الكثير من هواة جمع التحف والكتب النادرة سيتنافسون لشرائه".

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
الصفة الشرعية والأخلاقية الرابعة لرجل الأمن في الاسلام
حكم التجسس في الشريعة الإسلامية
الحيطة والحذر .. أوامر قرآنية مباشرة
يوسف عليه الصلاة والسلام: دروسٌ أمنيةٌ بليغة!..
 
 
 
اخترنا لك
صور محظورة تهدد أمن الكيان!
 
ومن لم يبق من قادتهم فاسد؟
 
تطبيق Hello للهواتف من فيس بوك.. يحدد هوية المتصل بك
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2018