المجد | عمل الاستخبارات الصهيونية في الضفة الغربية
 
التفاصيل » المخابرات والعالم » 2017-04-27
 

عمل الاستخبارات الصهيونية في الضفة الغربية

 

عمل الاستخبارات الصهيونية في الضفة الغربية

المجد -

في مقابلة خاصة لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، تحدث 5 ضباط استخبارات صهاينة بشكل استثنائي عن النشاط الواسع للمنظومة الأمنية الصهيونية لمواجهة ظاهرة "الداهس الفردي" أو "الطاعن الفردي".

وفي المقابلة، أوضح ضباط استخبارات صهاينة بارزون أنه بهدف تجنب وقوع القتلى الصهاينة الكثيرين أثناء الهجمات في الأشهر الأخيرة وإحباط مثل هذه العمليات، كان على الأجهزة الأمنية المختلفة العمل مع القوات المختلفة وتبادل المعلومات بشكل دوري وليس التركيز على الحماية فقط بل على شن الهجوم أيضا.

أصبح التعاون بين جهات استخباراتية تابعة للشرطة، الشاباك، والجيش الصهيوني ناجعا بشكل خاصّ. بالإضافة إلى ذلك هناك طاقم خاص في الجيش يعمل على إجراء بحوث عملية للتغلب على ظاهرة الإرهابي الذي يعمل بشكل مستقل وجعل تنفيذ عملية قد تؤدي إلى مقتل الصهاينة من قبله، صعبا.

فمثلا، يتحدث عناصر الاستخبارات عن العملية الصعبة التي وقعت في منشأة سارونا في آب 2016. اشترى الفلسطينيان سلاحا بمبلغ زهيد. عرف ضباط الاستخبارات أن البذلة التي لبسها الإرهابيان كانت أغلى من السلاح. لذا بدأت نشاطات واسعة في الضفة الغربية للقضاء على ظاهرة السلاح. "يصل سعر بندقية "كارلو" إلى 2.000 شيكل، ولكن أصبح سعرها في السوق في وقتنا هذا بعد العثور على مخارط الأسلحة، ما معدله 7.000 شيكل"، قال أحد الضباط.

إضافة إلى التعامل مع الأسلحة، يعمل طاقم خاص أيضا على متابعة أعمال التحريض في شبكات التواصل الاجتماعي وفي المدن الفلسطينية. يتضمن النشاط إغلاق مطابع تعمل على نشر منشورات تحريضية. "نحضر بروفيلات للمشاركين في الاحتجاجات وفي شبكات التواصل الاجتماعي، نراقبهم ونعتقلهم".

يحضر أفراد الطاقم الجديد ما يعرف بلغة الاستخبارات "حزمة استخبارات" تتضمن حسابات في شبكات التواصل الاجتماعي، أماكن السكن، العمل، التاريخ العائلي، والانتماء إلى منظمات مختلفة في الضفة الغربية.

ثمة حلبة عمل أخرى هي محاولة حماس تعزيز نشاطها في مدن الضفة الغربية: لا سيّما في الخليل، نابلس، وجنين. يجمع أفراد الاستخبارات معلومات عامة عن أشخاص ينتمون إلى المنظمة ويحاولون بناء على هذه المعلومات إلحاق ضرر اقتصادي بحوانيت أو جمعيات تجند الأموال لحماس.

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
من هو لورنس العرب؟ كي لا نخدع مرة أخرى!!
الكشف عن عميلة للموساد جندت موظفين كبار في وزارة الدفاع الفرنسية
هل يحقق ترامب حلم دولة الكيان وينقل السفارة الامريكية للقدس؟
قبل ويكيليكس وسنودن.. تعرف على قصة أول جاسوسة متمردة
 
 
 
اخترنا لك
هل سيكون للمقاومة مفاجآت جديدة في المواجهة القادمة؟
 
اغتيال فقهاء سيقضي على عدد كبير من العملاء
 
ثغرة في "تويتر" تهدد الرسائل الخاصة بالمغردين
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2018