المجد | رؤية علمية لقضية العملاء!
 
التفاصيل » تقارير » 2017-09-24
 

رؤية علمية لقضية العملاء!

 

المجد- خاص

الإنسان ليس مجرما بطبيعته وليس عميلا بالوراثة، ولكن العديد من العوامل تكون في النهاية ما يسمي "العميل"، ومن هذه العوامل التالي:

1. العامل الاقتصادي: ربما يكون الفقر سببا في محاولة ضباط المخابرات الصهاينة إشباع رغبة الشخص في الحصول علي الأموال، وربما كان الفقر سببا للانحلال الخلقي أو للسرقة، وربما دفع الفقر بكثيرين للموافقة علي القيام بأعمال لا يرونها إيجابية أو سلبية، حيث نجد أن الفتاة الصغيرة هدف سهل من غيره لإغرائها بالأشياء التي حرمت منها، وهذا يسهل مهمات المخابرات للتغلغل في هذه الأوساط بسهولة.

2. ضعف الوازع الديني: ربما كان الصراع بين اليهود في شكل متكامل يأخذ بعداً دينيا وهذا التفسير يغضب الكثيرين، لان الصراع الديني بين حقين مطلقين لا يستطيع الفريق بينهما سوي المتخصصين في هذا المجال وهذا يعني أيضا أننا نؤمن بعقيدتهم وبحقهم في شيء ولكن التعبئة العقائدية تجعل الإنسان أكثر استعدادا للمقاومة والتحدي بسبب الغذاء الروحي الذي يمده بالقوة والعزيمة.

3. عدم الانتماء الوطني: ان الوطن هو علاقة بين مواطن وأرض لها تاريخ يمتد إلى القدم، وتنتشر قبور الأولين على ترابه لتحكي قصص الصراع من أجل البقاء، وإذا فهم الانسان أن كل أوطان العالم لا تغني عن أرضه فإنه يستطيع أن يدافع عنها بكل قوته.

4. عدم الايمان بالعادات والتقاليد: حيث يستطيع ضابط المخابرات وبدون عملية هدم القيم للشخص إحلال قيم جديدة لهذا الضحية إذا كان أصلا متمردا علي مجتمعه وعاداته وتقاليده، ويكون علي استعداد في هذه الحالة تقليد مجتمعات العدو في كل شيء سواء كانت تتنسب مع المجتمع أم لا .

5. ضعف الروابط الاجتماعية: ربما يصبح الانسان الذي يعيش في أسرة مفككة أكثر استعدادا للانحلال وبالتالي للارتباط مع العدو نتيجة القلق وعدم الاستقرار داخل الأسرة.

التحليل للظاهرة الخطيرة التي بلورتها أجهزتها العدو في ظاهرة "المتخابرين" لا يعطي الحجج المنطقية أو التبريرات الشرعية أو المنهجية في تشكيل اتجاهات العدائية الخطيرة القائمة عي فكرة العداء للشعب بل هي واقع أفرزته الظروف المأساوية والاحتلالية.

إننا وأمام الحاجات النفسية التي تدفع بموضوع الاشباع الذاتي لا بد أن نحدد عدة مسائل هامة ولها علاقة بقضية العملاء اجتماعياً:

الحاجة إلي الامن: ظاهرة التخابر شكل من أشكال الظواهر الإنحرافية التي اندفعت في أجواء الاتهامات والقلق والملاحقة الجماعية والحزبية للأفراد المنظمين أو غير المنظمين، وفقدان الجانب الأمني يدفع بحالة من النقص النفسي تدفع الفرد بضرورة اشباع باتجاه حمايته الذاتية فحين يحس الفرد أن أمن المجتمع يتعرض للانهيار يدفعه إلي اللجوء إلي الخيارات البديلة لحماية نفسه إما إلي بعض المنحرفين فكرياً أو السقوط في وحل العمالة، وتبدو الظاهرة الأخيرة وهي الخيار الأقصى في الخيارات الفردية هي التي تدفع الفرد إلي الحالة المضادة والنقيضة المجتمع.

الحاجة إلى الانتماء: يعتبر موضوع الانتماء هو أخطر البوابات النفسية والاشباعية والقادرة على اشباع الفرد وتعويضه عي الفراغ والأزمة الاجتماعية فالفهم الايجابي والحضاري والعقائدي يجعل الفرد يحدد الولاية للجماعة أو الاتجاه الذي يشبع مفاهيمه وحدود إدراك الذاتي والنفسي.

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
مصر الملعب الأكبر لنشاطات الموساد
هل ستعيد الرسائل الهاتفية شاليط إلى والدته؟
دولة الكيان تعيد بناء استخباراتها في سيناء
قائد شرطة دبي يصف عملاء "الموساد" بالأغبياء
 
 
 
اخترنا لك
أم تسلم ابنها المتخابر !!
 
تحذير.. حسابات منتحلة قد توقعك في الفخ
 
مناورة عسكرية ضخمة على غلاف غزة
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2018