المجد | تحذيرات لدى الاحتلال: موجة من العمليات الفردية بعد عملية الدهس
 
التفاصيل » عين على العدو » 2018-03-17
 

تحذيرات لدى الاحتلال: موجة من العمليات الفردية بعد عملية الدهس

 

المجد –

حذّر معلقون صهاينة من أن "عملية الدهس التي نفذها الشاب الفلسطيني علاء قبها، مساء الجمعة، وقتل فيها عنصران من جيش الاحتلال وأصيب ثلاثة آخرون بجراح يمكن أن تمثل مقدمة لاندلاع موجة من العمليات الفردية".

واعتبر المعلقون أن "الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي السائد في الضفة الغربية، يوفر بيئة تعزز من الدافعية لتنفيذ العمليات الفردية في أوساط الشباب الفلسطيني.

ونقل المعلق العسكري في موقع "وللا"، أمير بوحبوط، عن مصادر في الجيش الصهيوني قولها، إنّ "هناك مخاوف من أن تمثل عملية الدهس مقدمة لتفجر موجة من العمليات المماثلة ينفذها شبان فلسطينيون معنيون بالاقتداء بمنفذها، خصوصاً عشية إحياء الفلسطينيين يوم الأرض، وفي الوقت الذي تتعاظم فيه الدعوات لتنفيذ احتجاجات واسعة على نقل السفارة الأميركية إلى القدس".

ولفت بوحبوط، في تقرير نشره الموقع صباح اليوم السبت، إلى "أنّ عيد "الفصح" اليهودي وحلول شهر رمضان قريبا، يمثلان عاملين إضافيين يزيدان من الدافعية لتنفيذ مثل هذه العمليات".

وبيّن أن عملية الدهس جاءت وسط مؤشرات على تصاعد العمليات، مشيراً إلى أنه منذ مطلع العام الحالي تم تسجيل ارتفاع واضح في عدد العمليات التي ينفذها الفلسطينيون في أرجاء الضفة الغربية.

وأضاف أنه بحسب معطيات جهاز "المخابرات الداخلية" (الشاباك) فقد نفذ الفلسطينيون خلال الشهر الماضي 118 عملية مقارنة بـ91 محاولة في شهر فبراير/شباط الماضي، مبيناً أن العام الماضي نفذ الفلسطينيون 1700 عمل "عدائي" ضد أهداف صهيونية.

كذلك، لفت إلى أن "الجيش والاستخبارات الصهيونية سينفذان إجراءات ميدانية، بهدف إحباط العمليات التي يفترض أن يحاول المزيد من الشباب الفلسطينيين تنفيذها في الآونة القريبة".

وأضاف أن قرار الجيش مصادرة تصاريح العمل من أبناء عائلة منفذ عملية الدهس علاء قبها، تمثل مقدمة أولية لمجموعة من الإجراءات العقابية التي ينوي الجيش تنفيذها، مبيناً أن دولة الاحتلال تحاول تصميم إجراءاتها العقابية بحيث لا تؤدي في الوقت ذاته إلى دفع المزيد من الفلسطينيين لتنفيذ عمليات.

بدوره، قال معلق الشؤون الاستخبارية في صحيفة "معاريف"، يوسي ميلمان، إنه على الرغم من صعوبة توقع مدى تأثير عملية الدهس على دافعية الشباب الفلسطيني لتنفيذ عمليات فردية "إلا أن المؤسسة الأمنية الصهيونية تنطلق من افتراض مفاده بأن العوامل التي تدفع الفلسطينيين لتنفيذ العمليات قائمة، وسيتعاظم تأثيرها في الأشهر المقبلة".

وفي تحليل نشره موقع صحيفة "معاريف"، صباح اليوم، أكد ميلمان أن كل المؤشرات تدل على أن الضفة الغربية "تغلي"، مشيراً إلى أن "محافل التقدير الاستراتيجي في الجيش و"الشاباك" تشير إلى أن انسداد مسار الحل السياسي للصراع وقرار نقل السفارة الأميركية للقدس، قلصا هامش المناورة أمام الفلسطينيين ومسا بمستويات الأمل لدى قطاعات واسعة منهم في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأعاد ميلمان للأذهان حقيقة أنّ كلاً من الجيش و"الشاباك" لم يعلنا عن انتهاء "انتفاضة العمليات الفردية" التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2015.

الكاتب: صالح النعامي

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
عزام الأحمد: هناك فيتو أمريكي على الحوار بين حركتي "فتح" و"حماس"
شركة استيطانية باسم "الوطن" لشراء وتزييف شراء أراض فلسطينية
تحطيم الاقصى مقابل تحطيم دولة الصهاينة
بعد عملية رعنانا .. الأصوات تتعالى "ارحل نتنياهو"
 
 
 
اخترنا لك
الكشف عن عملاء يرصدون الوضع الاقتصادي والاجتماعي
 
هل من يلعب بأمن تونس ذاته الذي خطط لإسقاط مصر؟
 
دراسة: اغتيالات نوعية بسموم صهيونية
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2018