المجد | أسئلة حرجة يطرحها تكرار عمليات التسلل من قطاع غزة
 
التفاصيل » عين على العدو » 2018-03-29
 

أسئلة حرجة يطرحها تكرار عمليات التسلل من قطاع غزة

 

المجد - وكالات

قال أمير بوخبوط، الخبير العسكري الصهيوني في موقع ويللا الإخباري، إن تكرار عمليات التسلل من قطاع غزة باتجاه الحدود الصهيونية يجب أن يشعل الأضواء الحمراء في الجيش الصهيوني.

وأضاف، في مقال له، أنه في الوقت الذي تتجهز القوات العسكرية الصهيونية لمسيرات الفلسطينيين يوم الجمعة، تتلقى فرقة غزة ضربات قوية تحت الحزام بسبب هذه التسللات، ما يمكن اعتباره فشلاً عسكرياً عملياتياً بامتياز.

وأوضح أن نجاح عمليات التسلل الأخيرة خلال 72 ساعة يشير إلى معرفة الفلسطينيين الجيدة بطرق وأساليب عمل الجنود الصهاينة على الحدود.

وأشار إلى أن الأسئلة الصعبة ما زالت لم تطرح بعد على الضباط المناوبين في هذه المنطقة الحدودية الحرجة، لا سيما في مثل هذه الأوقات الحساسة، ومن هذه الأسئلة:

هل تسلل الفلسطينيون داخل الحدود بسبب حصولهم على معلومات استخبارية؟ وكيف عثروا على نقطة الضعف على طول الجدار الحدودي مع غزة؟

لكن السؤال الأكثر حرجا: لماذا حمل الشبان الثلاثة معهم القنابل والسكاكين، ولم يستخدمونها لتنفيذ هجوم على الجنود أو المستوطنين؟

كما سيتم طرح سؤال حول إمكانية استعانة هؤلاء الشبان المتسللين بأحد الصهاينة، أو حصولهم على مركبة نقلتهم داخل الحدود الصهيونية.

وهناك سؤال يتعلق بسبب عدم كشف هؤلاء المتسللين من خلال الطائرات الاستطلاعية التي تحلق في الأجواء على مدار الساعة.

رون بن يشاي، الخبير العسكري الصهيوني بصحيفة يديعوت أحرونوت، قال إن حوادث التسلل هذه تشير إلى أن من ينجح من الفلسطينيين في الوصول لقاعدة تسآليم جنوب الكيان الصهيوني على حدود غزة، سينجح في وصول "تل أبيب"، لأن تكرار هذه الحوادث يؤكد أن الإجراءات الأمنية على طول الحدود مع القطاع ليست محكمة بما فيه الكفاية.

وأضاف في مقاله أنه بغض النظر عن دوافع الشبان المتسللين فإننا أمام فشل خطير في إجراءات حماية الحدود، مع العلم أن السنوات الأخيرة شهدت تكراراً لمثل هذه الحوادث كلما زادت الضائقة المعيشية أكثر في غزة، حيث يسعى الشبان الفلسطينيون للخروج منها.

وختم بالقول: حتى لو انتهى حادث تسلل الشبان هذا دون خسائر بشرية صهيونية، فإننا ملزمون بالتنبه إلى حقيقة مفادها أن هؤلاء المتسللين كان بإمكانهم وصول قلب "تل أبيب" خلال ساعات قليلة، ومع تزودهم بسكاكين وعدة قنابل، فهذا يعني أنه كان بالإمكان أن تنتهي هذه الحادثة بضحايا كثر.

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
هل تَبخَّر اليسارُ الإسرائيلي؟
مفاوض شاليط مرشح للموساد بدلا من دغان
فلسطينيو أوروبا يحيون السبت المقبل ستينية النكبة
تسونامي الأسواق يهوي ببورصة تل أبيب ويرعب الإسرائيليين
 
 
 
اخترنا لك
تسجيل مكالماتك .. طريقك نحو الإسقاط!!
 
احذر .. الاتصال بـ WiFi في الأماكن العامة قد يسرق بياناتك
 
"الشاباك" يراقب منشورات الفلسطينيين بالفيسبوك
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2018