المجد | حول عملية الطعن في "غوش عصيون"
 
التفاصيل » ما وراء الحدث » 2018-09-18
 

حول عملية الطعن في "غوش عصيون"

 

المجد –

ذكر الكاتب ياسين عز الدين عدة ملاحظات حول عملية الطعن في "غوش عصيون" عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وتمثلت بالآتي:

1. رغم انخفاض عدد عمليات الطعن في العامين الأخيرين، إلا أن هنالك تحسنًا في نوعية هذه العمليات القليلة.

2. عمليات الطعن الناجحة التي نفذت نصرةً للمسجد الأقصى خلال العام الأخير، كان منفذوها دون الـ 21 عامًا: الأسير عمر العبد والشهيد محمد يوسف والأسير خليل جبارين، وهذا الجيل هو الذي يعول عليه في مواجهة الاحتلال.

3. العمليات الثلاثة المذكورة استهدفت مستوطنات الضفة الغربية، وضربتها في نقاط ضعفها، على عكس العمليات غير الناجحة والتي تنفذ في مناطق توجد فيها قوات عسكرية كبيرة وحماية أمنية مركزة مثل البلدة القديمة في القدس أو الحواجز أو البلدة القديمة في الخليل.

4. رغم العمليات الكثيرة التي وقعت في محلات رامي ليفي (فرعي رام الله وبيت لحم) خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، إلا أن الاحتلال ما زال يحرص على فتح أبوابها أمام الفلسطينيين، وذلك لأن مصلحته ربط الفلسطينيين اقتصاديًا بالاستيطان.

بينما تغلق مداخل قرى منذ 17 عامًا مثل كفر قدوم وخربة قلقس، رغم عدم وجود عمليات فيها، فالهدف من الإغلاقات ومنع مرور ودخول الفلسطينيين لأماكن مختلفة هو التضييق عليهم ودفعهم للهجرة، وليس الحماية الأمنية كما يزعم الاحتلال.

5. الوضع الأمني في الضفة الغربية ما زال يصنف بأنه نار تحت الرماد، وما نراه من عمليات متفرقة تأتي في هذا السياق، لكن أسباب الانفجار متوفرة والسؤال فقط عن التوقيت.

ويستطيع إعلام المقاومة إعطاء دفعة في الضفة الغربية من خلال التركيز على أعمال المقاومة المختلفة من إلقاء الحجارة إلى عمليات الطعن.

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
محللون: الاحتلال يحاول استعادة معنويات الجنود الخائفين من الخطف
هل استنفذ الجيش الصهيوني جميع خياراته مع غزة ؟
هل سحب الجيش حراسة مستوطنة سديروت فعلاً ؟
كيف تسبب خطف "شاليط" بحرب لبنان الثانية ؟
 
 
 
اخترنا لك
الأسرى يشعلون الفتيل من داخل زنازين الاحتلال !
 
للتخلص من فيروس AUTORUN بدون برامج
 
أمن المقاومة : إلقاء القبض على عدد من العملاء
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2018