المجد | الحذر من التطبيع مع الكيان الصهيوني تحت بند "دورات تدريبية"
 
التفاصيل » المجتمع والأمن » 2018-10-01
 

الحذر من التطبيع مع الكيان الصهيوني تحت بند "دورات تدريبية"

 

المجد - خاص

ينتشر بين الفينة والأخرى في الأراضي الفلسطينية إعلانات لمبادرات شبابية أو دورات تدريبية تنفّذها مؤسسات المجتمع المدني او المؤسسات الدولية، تهدف إلى تعزيز ما يسمى بــ "الشراكة والسلام" مع الصهاينة.

لكن هذه الأنشطة التي يتم تنفيذها في مجالات مختلفة، تستهدف العقول الفلسطينية الواعية والمبدعة، وتهدف إلى إحداث أمرين:

1. تطبيع العلاقة مع أفراد ومؤسسات من الكيان الصهيوني، لبناء جسور "تفاهم" بين الفلسطينيين والصهاينة.

2. إسقاط بعض الأشخاص المنضمّين للبرنامج، وربطهم بالمخابرات الصهيونية، والاستفادة منهم في جمع المعلومات المختلفة.

بدورنا في "المجد الأمني" نحذّر من هذه الملتقيات التي تكون تحت أسماء مختلفة، مثل مؤتمرات، مبادرات، اجتماعات وورش عمل، أو مخيمات تدريبية، وتحمل أسماء برّاقة تخفي نوايا الاحتلال والمنظّمين، وفي هذا الإطار نقدّم مجموعة من النصائح للشباب الفلسطيني:

1. الحذر من تسجيل اسمك في أي برنامج تدريبي لا تعرف تفاصيله كافّة، سيّما هذه البرامج التي تحمل أسماء مشبوهة: مثل "جسور الأمل" أو "ملتقى السلام والتعاون" أو "نحو منطقة خالية من النزاع" وما شابه.

2. ضرورة معرفة كل تفاصيل المؤسسة المنظّمة لهذه البرامج، فإذا تمّت دعوتك للتسجيل، فلا بأس أن تعرف تفاصيل المؤسسة خصوصاً توجهاتها ومكان عملها، كذلك اجتهد أن تتطلع على أرشيف أنشطتها وصورها.

3. اجتهد أن تحصل على تفاصيل البرنامج المنْوي التسجيل فيه، أين مكانه ومن سيشارك فيه، وما هي طبيعته وملحقاته، ومدته وأهدافه.

4. اجتهد بإبلاغ الجهات المختصة بوجود أي برنامج مشبوه، خصوصاً في هذه الفترة التي تشهد تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني بشكل علني.

5. هذه البرامج قد تستهدف الرياديين أصحاب المشاريع الصغيرة، أو طلبة الجامعات، أو النشطاء السياسيين والإعلاميين، بالإضافة إلى استهدافها للفقراء.

6. هناك برامج لا تحتاج إلى السفر والإقامة خارج فلسطين، لكن قد يعقد اللقاء داخل الأراضي الفلسطينية ويتم استضافة أشخاص ضالعين في مشروع التطبيع وبث أفكار مسمومة بين شبابنا.

7. البرامج في العادة تشرف عليها "الأونروا" والمؤسسات الدولية الضالعة في مسلسل السلام و"نبذ العنف" وتنمية شؤون المرأة وغيرها.

في النهاية، إن هذه التعليمات والنصائح ليست من باب التقييد، بل حرصاً على مجتمعنا الفلسطيني خالياً من التطبيع، سيّما أنه يستهدف الفئة الأكثر وعياً، والتي تقود المجتمع الفلسطيني نحو التحرر والحرية، لذا وجب التنويه.

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
فتاة فلسطينية تعاني المرض لرفضها التخابر مع العدو
بالأسماء.. صفحات مخابراتية ناطقة بالعربية لضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة
الأفلام الإباحية ... طريق سهلة للوقوع في وحل العمالة
6 حلول لمواجهة التهديدات الفكرية!
 
 
 
اخترنا لك
لماذا لجأ العدو للتدريب على اقتحام الأنفاق ؟
 
آخر.. واهم التحديثات اللازمة لكل جهاز
 
بالفيديو: هل يجوز أن نحمل أسر العملاء جرم أبنائهم ؟
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2018