المجد | (14) عاماً على معركة "أيام الغضب" .. أين أصبحت قدرات المقاومة؟!
 
التفاصيل » تقارير » 2018-10-01
 

(14) عاماً على معركة "أيام الغضب" .. أين أصبحت قدرات المقاومة؟!

 

المجد - خاص

توافق في هذه الأيام الذكرى الرابعة عشرة لمعركة "أيام الغضب" والتي خاضتها المقاومة الفلسطينية ضد الجيش الصهيوني الّي أعلن يومها عملية "أيام الندم" لوقف خطر صواريخ المقاومة التي استباحت مدينة "سديروت"، ولوقف العمليات الفدائية الت كانت تنطلق من شمال قطاع غزة مستهدفةً المستوطنات التي كانت جاثمة على أرض القطاع قبيل الانسحاب الصهيوني عام 2005.

كانت المعركة قد بدأت عندما تقدمت نحو (100) دبابة صهيونية مدعومة بغطاء من طائرات الاستطلاع والأباتشي، تقدمت نحو الأطراف الشرقية لمخيم جباليا، وبدأ تصدي المقاومة للقوات الغازية في معركة استمرت (17) يوماً نوّعت خلالها المقاومة في التكتيكات والأسلحة البسيطة، والتي كانت على النحو الآتي:

- الاشتباكات المسلحة

- إطلاق الصواريخ

- تفجير الدبابات بالعبوات والقذئف المضادة للدروع

- اقتحام المستوطنات

- الكمائن

سطّرت المقاومة بتكتيكاتها وأسلحتها البسيطة أروع معاني التصدي والمقاومة، واستطاعت بفضل التفاف الشعب حولها، ونجحت المقاومة في تجويل المعركة إلى اطراف مخيم جباليا، وأفشلت مخطط الاحتلال بالتوغل داخل المخيم وارتكاب مجازر وتديره بحجة نزع سلاح تلمقاومة.

"لن يدخلوا معسكرنا" كانت هذه الكلمات التي نطق بها أحد قادة المقاومة الشهيد العالِم: نزار ريان، هي هدف المقاومة من معركة أيام الغضب، ونجحت فعلاً في رد الهجمة الصهيونية ودحر الاحتلال عن المخيم بعد أن تكبّد خسائر فات الــ (40) جندي وفقاً لمصادر صهيونية عسكرية وإعلامية متطابقة.

اليوم وبعد (14) عام على المعركة، أين أصبحت المقاومة بأسلحتها وتكتيكاتها واستراتيجياتها؟

أصبحت المقاومة اليوم أكثر تقدماً، ومن أبرز مظاهر التقدم ما يلي:

1. الانتاج المحلي للأسلحة: حيث باتت المقاومة تصنع الصواريخ والقنابل والمعدات على اختلاف أنواعها في مصانعها وورشها الخاصة داخل فلسطين، الأمر الذي يعطيها قوة وديمومة وقدرة على الصمود والتحدي.

2. القدرة على تنوع أساليب المقاومة: حيث أبدعت المقاومة في استحداث وسائل وأساليب جديدة في المقاومة، حيث سلاح الأنفاق وخطف الجنود الإنزال خلف خطوط العدو، بالإضافة للكوماندوز البحري وطيران من غير طيار، والتي شكّلت مفاجأة صادمة للمستوى الأمني الصهيوني.

3. زيادة المقاومة كماً ونوعاً: حيث زادت أعداد المقاتلين المنضمين لفصائل المقاومة، حيث يمكن تقدير أعداد المقاتلين المنضويين تحت أجنحة المقاومة بنحو (100.000) مقاتل، هذا بالإضافة إلى تعدد التكتيكات والاستراتيجيات العسكرية والأمنية للمقاومة.

4. تطور الحرب النفسية والإعلامية للمقاومة: فخلال السنوات الماضية استطاعت المقاومة شن حروب نفسية على الاحتلال وحققت من جرائها الكثير من الإنجازات.

5. الهجمات الالكترونية: استطاعت المقاومة اختراق حواسيب وأنظمة الجيش الصهيوني والتحكم فيها، الأمر الذي دفع الاحتلال بفتح لجان للتحقيق في الحوادث المتكررة.

6. الحضور الدولي الرسمي والشعبي: أصبحت الشعوب العربية والإسلامية وبعض الدول تتبنى مقاومة الشعب الفلسطيني وتقدّم لها الدعم والتأييد والمناصرة.

7. الانتقال من مربع الدفاع إلى مربع الهجوم: حيث باتت المقاومة قادرة على المبادرة بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال حسب ظروفها، بعد أن كانت لسنوات تتصدى لعمليات الاحتلال .. وهذا يدلل على زيادة حجم المقاومة في ميزان القوى.

وهناك الكثير من مظاهر التقدم للمقاومة على كل الصعد والمسارات، وهذا يعطينا مؤشراً واضحاً ان مستقبل المقاومة بخير، ومستقبل الاحتلال في تراجع.

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
"الشاباك" ينتزع اعترافات الأسرى تحت التعذيب
عاهرات لتجنيد المصريين جواسيس من خلال الإنترنت
تهـدئـة «غـزة أولاً» أمـام اختبـار الضفـة؟
أسرار الاختراق الصهيوني للفاتيكان وتهويد الكنيسة
 
 
 
اخترنا لك
اِحْمِ حاسوبك من الاختراق عند فتح ملفات الـــ PDF
 
"جاوب واربح، أين استشهد وليد مسعود"؟
 
السماح بالسفر للخارج كان سبَباً في وقوع سعيد في العمالة...
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2018