المجد | رفقاء السوء.. خطر داهم يتربص بأبنائنا
 
التفاصيل » المجتمع والأمن » 2002-01-11
 

رفقاء السوء.. خطر داهم يتربص بأبنائنا

 

المجد-

من أكثر الأمور التي تؤرق أولياء الأمور الخوف على أبنائهم من رفقاء السوء والمنحرفين، وخاصة في مرحلة المراهقة، وما يرافقها من تأثر الأبناء بشكل كبير بأصحابهم في هذه المرحلة، وذلك يتطلب منهم جهداً إضافياً في تربية أبنائهم ومتابعتهم متابعة حثيثة للوصول بهم إلى بر الأمان.

ولاختيار الأصدقاء أهمية كبيرة في الحياة، فالطفل أو المراهق يكتسب من هؤلاء الأصدقاء أخلاقهم وصفاتهم، وفي بعض الأحيان قد تنعكس هذه الصفات والأخلاق عليه بشكل كامل، والخطورة إذا كان الصديق سيئ ومنحرف حيث سيقود الابن إلى طريق الفساد لا محالة.

ومن مخاطر رفقاء السوء على الأبناء

1- هدم ما غرسه الآباء في نفوس أبنائهم عبر سنين طويلة من التربية

2- إفساد أخلاق الأبناء

3- دعوتهم إلى الوقوع في المحرمات والمنكرات

4- تدمير الحياة الشخصية والاجتماعية للأبناء وقد تصل إلى حد العزلة عن المجتمع

5- قد يكون صديق السوء مدخلاً مهماً للسقوط الأمني المدوي

6- تدمير العلاقة مع الوالدين والإخوة والأقارب

نصائح للوالدين لتحصين الأبناء ضد المنحرفين ورفقاء السوء

1- مراقبة الأبناء ومتابعتهم بشكل مستمر.

2- عدم استخدام العنف في إبعادهم عن طريق رفقاء السوء لأن ذلك قد يأتي بنتائج عكسية.

3- اتباع أسلوب الحوار والإقناع والتوعية بمخاطر رفقاء السوء.

4- زيادة ثقة الأبناء بأنفسهم عن طريق رفع معنوياتهم واصطحابهم المناسبات العائلية

5- عدم توبيخ الأبناء عند ارتكاب الأخطاء بل استغلال ذلك وتعليمهم من تلك الأخطاء.

6- دفع الأبناء ومساعدتهم لمصاحبة الصالحين بدلاً عن المنحرفين ورفقاء السوء.

 
 
 
شارك بتعليقك
مواضيع ذات علاقه
 
مخاطر السبق الصحفي على المقاومة الفلسطينية
رسالة المجد الأمني لقادة المقاومة
لماذا يجب ألا نتواصل مع صفحات المخابرات الصهيونية ؟
6 حلول لمواجهة التهديدات الفكرية!
 
 
 
اخترنا لك
رادار جديد لكشف كل من يحاول الاقتراب من حدود القطاع
 
أكثر محركات البحث آمناً
 
قصة.. لمن تبيع السكاكين يا وطن!!
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع © المجد الأمني 2008 - 2018