تقارير أمنيةعين على العدو

أبرز المعلومات عن الجاسوس الإسرائيلي الشهير “إيلي كوهين”

المجد – متابعة

الجاسوس الإسرائيلي الشهير “إيلي كوهين” هو إلياهو بن شاؤول كوهين يهودي ولد بالإسكندرية بمصر 26 ديسمبر 1924 لأسرة هاجرت إلى مصر من مدينة حلب السورية سنة 1924، عمل كجاسوس للموساد الإسرائيلي في سوريا بالفترة ما بين (1961–1965) منتحلاً اسم “كامل أمين ثابت“، حيث أقام علاقات وثيقة مع نخبة المجتمع السياسي و‌العسكري، وكشفت سلطات مكافحة التجسس السورية في نهاية المطاف عن مؤامرة التجسس، واعتقلت وأدانت “كوهين” بموجب القانون العسكري قبل الحرب، وحكمت عليه بالإعدام، وتم تنفيذ الإعدام يوم 18 مايو 1965.

فيما يلي أبرز المعلومات عن إيلي كوهين:

  • ولد في الإسكندرية بمصر في 26 ديسمبر/كانون أول عام 1924 باسم إلياهو بن شاؤول كوهين لأسرة هاجرت إلى مصر من حلب السورية.
  • التحق في طفولته بمدارس دينية يهودية ثم درس الهندسة في جامعة القاهرة ولكنه لم يكمل تعليمه.
  • أجاد العبرية والعربية والفرنسية بطلاقة.
  • انضم للحركة الصهيونية وهو في العشرين من عمره كما التحق بشبكة تجسس إسرائيلية بمصر بزعامة ابراهام دار المعروف بجون دارلنغ.
  • هاجر من مصر نهائيا عام 1957 بعد حرب السويس.
  • بعد وصوله إسرائيل عمل في البداية في ترجمة الصحافة العربية للعبرية ثم التحق بالموساد.
  • تم إعداد قصة مختلقة له لزرعه لاحقا في سوريا فذهب للأرجنتين عام 1961 وتقول القصة الوهمية إنه سوري مسلم اسمه كامل أمين ثابت وقد نجح هناك في بناء سمعة كرجل أعمل ناجح متحمس لوطنه الأصلي سوريا.
  • وفي بيونس ايرس أيضا توثقت صداقته بالملحق لعسكري أمين الحافظ الذي أصبح رئيسا لسوريا لاحقاً.
  • انتقل كوهين لدمشق عام 1962 حيث وصلت علاقاته لأعلى المستويات وخاصة بين كبار ضباط الجيش ورجال السياسة والتجارة وسكن بحي أبو رمانة المجاور لمقر قيادة الجيش السوري.
  • تشير تقارير إلى أنه أمد إسرائيل بمعلومات بالغة السرية.
  • كما تقول تقارير غير مؤكدة أنه عرض عليه منصب نائب وزير الدفاع.
  • قال الكاتب الصحفي المصري الراحل محمد حسنين هيكل إن المخابرات المصرية هي التي كشفته بعد رصد أحد ضباطها لكوهين ضمن المحيطين بأمين الحافظ في صور خلال تفقده مواقع عسكرية.
  • خضع عقب ذلك لمراقبة المخابرات السورية التي اعتقلته وصدر حكم بإعدامه شنقا في ساحة المرجة في دمشق في 18 مايو/آيار عام 1965.
  • دأبت إسرائيل على مطالبة سوريا برفاته وترجح مصادر أن الرفض السوري للطلب الإسرائيلي سببه عدم المعرفة بمكان الدفن.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى