الأمن عبر التاريخ

أبرز محطات العمل الأمني في حياة “خليل الوزير”

في الذكرى (31) لاغتياله ..

المجد – خاص

توافق اليوم الذكرى (31) لاغتيال خليل الوزير “أبو جهاد”، أحد أبرز قيادات العمل الأمني والعسكري في منظمة التحرير الفلسطينية، والذي اغتاله الموساد الصهيوني في تونس في إبريل من عام 1988م.

أبو جهاد والذي التحق مبكّراً في الثورة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني، تقلّد خلال مشواره النضالي مجموعة من المناصب الحسّاسة، والتي كان له من خلالها أدوار ملموسة في تطوير الأداء الأمني والعسكري للمنظمة.

حيث بدأ في منتصف الستينات من القرن الماضي بإنشاء قواعد تدريب لقوات المنظمة في دمشق، واستمر في جلب السلاح والأموال والعتاد اللازم لتنفيذ عمليات ضد المصالح الصهيونية.

كان الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية، جنباً إلى جنب مع الرئيس الراحل “ياسر عرفات”، وكان له بصمة واضحة في التخطيط لعمليات كبرى داخل الكيان مثل عملية الشهيدة “دلال مغربي” و “عيلبون” وغيرها.

خطط وأشرف على عملية أسر (8) جنود صهاينة بادلتهم المقاومة فيما بعد بقرابة (5000) أسير فلسطيني ولبناني، بالإضافة لدوره في قيادة معركة التصدي للغزو الصهيوني للبنان عام 1982م، حيث كان على رأس الجهاز الأمني للمنظمة آنذاك.

كان الوزير يعتمد على مجموعة مبادئ في قيادته للثورة الفلسطينية مع رفاقه سجّلها في رسائل خاصة كان يرسلها لقادة المنظمة، ومنها:

  1. مبدأ “الاستمرار في الهجوم” تزامناً مع انطلاق الانتفاضة الأولى عام 1987م.
  2. مبدأ “إبقاء إسرائيل في حالة استنفار دائم” تزامناً مع عملية الشهيدة دلال مغربي عام 1978م

لم يرق للاحتلال الصهيوني أعمال أبي جهاد، فأسند للموساد مهمة تصفيته في عملية اشترك فيها 20 عنصراً بقيادة “إيهود باراك” ومشاركة “موشيه يعالون”، حيث نجح فريق الموساد بإطلاق 70 رصاصة اخترقت جسد الوزير، وارتحل شهيداً.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *