المخابرات والعالم

“أخطاء أمنية” قادت أميركا لاغتيال “أسامة بن لادن”

(7) سنوات على اغتياله ..

المجد – خاص

في الثاني من مايو/ أيار 2011م، أعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية “باراك أوباما” أن قواته تمكنت من اغتيال زعيم تنظيم القاعدة “أسامة بن لادن”، وذلك في مجّمع سكني شمال العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

هذه العملية أنهت حياة رجل من أخطر الرجال على أمن الأمريكان، وأنهت معه حياة تنظيم القاعدة، لكنها كشفت الغطاء عن مجموعة من الأسئلة، أبرزها: كيف تمكنت أميركا من اغتيال بن لادن؟

وفقاً لتقارير، فإن بن لادن وحرّاسه كانوا قد ارتكبوا عدة أخطاء أمنية أدت إلى انكشاف مكانهم لعملاء المخابرات الأمريكية، وهذه الأخطاء هي:

  1. المكالمات الهاتفية لم تكن عادية، فعندما يريد حارس بن لادن أن يجري مكالمة فإنه يذهب لمكان يبعد قرابة 80 كم عن مكان وجود أسامة، وبعدها يقوم بكسر شريحة الاتصال.
    قد يبدو هذا الإجراء أمنياً، لكن تكرار إتلاف الشرائح لفت انتباه شركات الاتصال الباكستانية والتي تشرف عليها الولايات المتحدة، فأصبح هذا الشخص تحت المراقبة.
  2. حرق القمامة في مكان ظاهر، فقد كان حراس أسامة بن لادن يقومون بإتلاف مخلّفات المجمّع من خلال حرقها، فتكرار عملية حرق النفايات كان قد لفت انتباه العملاء الذين أقرّوا بوجود شخصية كبيرة في هذا المجمّع.
  3. التواجد بدون حراسة كبيرة، صحيح أن وجود عدد كبير من الحراس يثير الانتباه، لكن يمكن توفير الحراس بعدد كبير دون لفت النظر وهذا ما لم يكن موجوداً عند أسامة بن لادن، ما أدى لقتله بسهولة وخلال وقت قصير.
  4. وجود مظاهر لا تتناسب مع طبيعة المنطقة، حيث تعاني المنطقة التي فيها المجمع من فقر شديد، لكن أسامة بن لادن كان معه في المجمع سيارة حديثة غالية الثمن، وكذلك كان الحرّاس يصرفون المال بشكل ملفت للنظر ما أثار الشبهة حول المكان ومن بداخله.

استمرت عملية الاغتيال مدة 40 – 60 دقيقة، وانتهت بقتل أسامة بن لادن وحارسيه وزوجته، فيما اعتبر العالم أن هذه العملية قد أنهت زمناً من “الإرهاب”، فمن الذي نظم صفوف الإرهاب مجدداً بعد أقل من عام، وبدأ يستخدم المتطرفين والمنحرفين فكرياً تحت مسمى “داعش” ؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *