في العمق

أكثر ما تخشاه المخابرات الاحتلال

المجد – خاص

تعمل المخابرات الاحتلال بأجهزتها المختلفة على تحقيق أهداف أمنية من خلال مجموعة من الوسائل والإمكانيات والأساليب والسياسات، وخلال العمل الأمني لهذه الأجهزة تسعى لتجنب الوقوع في محظورات معينة.

المحظورات التي تخشاها مخابرات الاحتلال وتسعى لتجنبها كثيرة، من أبرزها وقوع أفراد خلايا التجسس (العملاء) أو العمليات في الأسر داخل أراضي العدو، وهو ما يترتب عليه مخاطر كبيرة تضر بأهداف المخابرات.

التجارب في التاريخ كثيرة، فلقد وقع عدد من عملاء المخابرات الاحتلال في قبضة الدول والجماعات المقا ومة لــلاحتلال ، فقد نجحت المخابرات السورية في إلقاء القبض على العميل “إيلي كوهين” وكذلك تمكنت الدولة اللبنانية من كشف عشرات شبكات التجسس على أراضيها مثل “شولا كوهين” وتمكنت مصر من القبض على عميلة الاحتلال “هبة سليم” وإعدامها، واحتجاز الأردن لمجموعة عملاء تابعين للموساد حاولوا اغتيال خالد مشعل، وتبديلهم على أسرى فلسطينيين.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل واصلت المقا ومة الفلسطينية كشف عملاء الاحتلال، وليس أدل على هذا من كشف الوحدة الخاصة التي تسللت شرق خانيونس نهاية 2018م.

إن وجه الخطر على مخابرات الاحتلال من جراء كشف عملائها في أراض العدو، يتمثل في تسرب معلومات عن طرق عمل مخابرات الاحتلال وكشف أساليبها وأدواتها، وبالتالي تصبح المقا ومة والدول المعادية لــلاحتلال قادرة على فهم سلوك المخابرات وخططها، وهذا يسهل إحباطها وإفشال هذه المخططات المخابراتية “الإسرائيلية”.

لذلك، يجدد “المجد الأمني” دعوته لكل العملاء والمتخابرين مع مخابرات الاحتلال بضرورة تسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية، فهذا لا يحمي العميل فحسب، بل يسهم في إحباط مخططات العدو والحفاظ على مقدرات شعبنا وأمتنا من بطش الاحتلال.

|| نحو وعي أمني ||

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى