مدونة المجد

إنها معركة كسر الإرادات

✍ كتب: مصطفى الصواف
على رسلكم يا سادة ،قد تكون جولة وانتهت بإزالة حواجز الاحتلال عن باب العمود وعودة المقدسيين لإحياء ما تبقى من رمضان على مدرجاته كما يصفون “رمضان مش حلو دون باب العمود”، هذا الذي جرى هو ناتج عن إرادة قوية وتصميم من شباب القدس تقهقر الاحتلال بعيدا عنه ، نعم هي خطوة كبيرة وجميلة تذكرنا بهبة باب الاسباط 2017 .

هذا الذي جرى ليلة 25/4/2021 خطوة جيدة تؤكد أن المواجهة والصمود والتحدي تأتي بنتائج إيجابية تشرح الصدر ولكن علينا الحذر مما يفكر فيه الاحتلال من محاولة امتصاص الغضب الشعبي خشية أن يمتد ويتحول إلى انتفاضة شعبية تعم الضفة وغزة في ظل وضع مرتبك سياسيا وعسكريا واجتماعيا داخل الكيان.

لا أستبعد أن يعاود الاحتلال وقطعان مستوطنيه الكرة مرة أخري في الثامن والعشرين من رمضان وبقوة أكبر ولذلك علينا أن نبقى متيقظين ومنتفضين وعلى أهبة الاستعداد والتحشيد الأكبر للتصدي والمواجهة للمحتل ومستوطنيه الأوغاد ولذلك يجب أن لا نستكين وأن نشحذ الهمم ونكون يقظين على طوال الساعات القادمة والحشد من كل مكان حتى لا نؤتى على حين غرة .

شباب القدس قادرون ولكنهم بحاجة لمساندة الجميع من فلسطينيين ومن يتمكن من الوصول إلى القدس عليه أن لا يتوانى ويصل إليها متجاوزا كل الحواجز والعقبات ولو تطلب الأمر ساعات أطول في الوصول اليها ، إنها القدس ترخص من أجلها الأرواح والأموال وكل ما نملك، إنها معركة كسرت الإرادات وعلينا أن نثبت أن إرادتنا أقوي وأصلب وأشد في مواجهة إرهاب المحتل.
لا تبخلوا وشدوا الهمم وشدوا الرحال واحموا القدس فالمدد قادم ولن يترككم وحدكم، اليوم بالدعاء والتظاهرات وغدا سيكون اللقاء كتف بكتف وزناد بزناد.
انتظروا المدد من الله أولا ومن محبي القدس أولى قبلتكم ومسرى نبيكم فلا تهنوا وأنتم الأعلون بإذن الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى