المخابرات والعالممتفرقات

الأفعى “الإسرائيلية” تنفث سُمّها في السودان الشقيق

  • صفحات “الدعاية الإسرائيلية” تصل إلى السودان.
  • منصات إعلامية يستخدمها الموساد لتجنيد العملاء مخصصة لأهلنا في السودان.

(خاص المجد)

منذ إعلان بدء تطبيع العلاقات بين “إسرائيل” والسودان، رصد “المجد الأمني” صفحات “إسرائيلية” موجهة إلى الشعب السوداني الشقيق، وتقوم هذه الصفحات بمهام عديدة تبدأ ببث الدعاية “الإسرائيلية” التي تقوم أصلاً على تزييف الوقائع والحقائق، بالإضافة إلى محاولات تجنيد وإسقاط مواطنين سودانيين من أجل التخابر مع الاحتلال ومخابراته.

قد ينظر البعض لهذه الصفحات على أنها مجرد صفحات للنشاط العام، لكن ومع تكرار التجارب ومتابعة “المجد الأمني” لنشاط هذه الصفحات للتحذير منها ومعرفة أساليب الاحتلال، يمكننا القول بأن هذه الصفحات تدار من فرق استخباراتية “إسرائيلية” ولها مهمات سنأتي عليها بالتفصيل:

  1. تزييف الوعي/ حيث تقوم الصفحات بنشر مواد إعلامية تدعي أن لليهود حق في الأرض العربية ومنها السودان، وهذا يتماشى مع الحلم “الإسرائيلي” الذي يسعى لإقامة الدولة الكبرى من النيل إلى الفرات، وكذلك تدعي هذه الصفحات أن هناك علاقات تاريخية تربط بين “الإسرائيليين” والشعب السوداني.
  2. الدعاية السياسية/ تقوم الصفحات “الإسرائيلية” الموجهة إلى السودان بنشر مواد إعلامية لتبرير عملية التطبيع، وإطلاق وعوداً بأن “إسرائيل” ستحقق نهضة اقتصادية في السودان بعد سنوات من الفقر والتراجع الاقتصادي، ولكن مع التجارب التاريخية يتضح لنا بأن “إسرائيل تنهب خيرات البلدان ولا تحقق لهم أي نهضة، والنماذج الإفريقية كبيرة، حيث كان الموساد يدعم حركات التمرد في أكثر من دولة أفريقية؛ لتأجيج الصراعات وسرقة خيرات هذه البلدان من المعادن وغيرها.
  3. التجسس وجمع المعلومات/ تعمل الصفحات “الإسرائيلية” الموجهة إلى الدول العربية على التجسس وجمع المعلومات، كيف؟ من خلال فهم توجهات الرأي العام في الدولة المستهدفة، وبالتالي تقييم وإنتاج سياسات أمنية مناسبة للتعامل معها، والبعض من المواطنين العرب للأسف يعلق ويتواصل مع هذه الصفحات التي تدار كما أسلفنا من فرق استخباراتية تجمع المعلومات وتحللها.
  4. التطبيع/ أي تحويل العلاقة بين الاحتلال “الإسرائيلي” من علاقة عداء مطلق، إلى علاقة طبيعية مثل أي دولتين وشعبين، وهذا قمة الخطر، لأن الاحتلال “الإسرائيلي” إذا نجح في تطبيع العلاقات، فإن الدول العربية ستصبح حقلاً للتجارب “الإسرائيلية” وميداناً لتنفيذ العمليات الأمنية والعسكرية والاقتصادية على الوجه الذي يسلب سيادة هذه الدول ويحقق مصلحة الاحتلال فقط.
  5. الإسقاط وتجنيد العملاء/ ينتهج الموساد نهجاً إعلامياً من أجل تجنيد عملاء له، فيقوم بإنشاء مجموعة من الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي بهدف استقطاب المواطنين العرب وممارسة الابتزاز ضدهم لإجبارهم على الانخراط في نشاطات مخابراتية تخدم الموساد وأجهزة الأمن “الإسرائيلية” الأخرى، من قبيل المساعدة في تنفيذ عمليات ضد أهداف في الدولة العربية التي يعيش فيها هذا الشخص، أو دولة مجاورة.
  6. نشر الرواية “الإسرائيلية”/ تستخدم مخابرات العدو “الإسرائيلي” صفحاتها الموجهة للدول العربية من أجل تمرير الرواية “الإسرائيلية”، وإغراق المجتمع العربي بها، وهذا يؤثر على التفكير الجمعي العربي بحيث يصبح يتبنى الرواية “الإسرائيلية” المبنية على إنكار الحقائق وتزييف التاريخ.
  7. إثارة الفتنة في المجتمعات العربية/ وهذه مهمة المخابرات “الإسرائيلية” التي تتعمد إثارة الفتن بين القبائل والمذاهب والأعراق، ثم تقوم “إسرائيل” ببيع السلاح لتغذية هذه الصراعات.

المهام المخابراتية كثيرة، ولقد أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم ميداناً لتحقيق أهداف الدول وأجهزة المخابرات، لذلك يجدد “المجد الأمني” نصائحه للجمهور العربي بضرورة مقاطعة الصفحات “الإسرائيلية” والمشبوهة بشكل عام، حتى لا يقع المجتمع العربي والسوداني ضحية لأطماع خبيثة تريدها “إسرائيل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى