مدونة المجد

الاستخبارات وشبكات التواصل الاجتماعي

(مدونة المجد الأمني)

مواقع التواصل الاجتماعي مثل (الفيس بوك .. تويتر .. واتساب.. تلغرام.. سكايب ..فايبر وغيرها) هي خدمة خاضعة لإمكانية الاستراق و التنصت أو المشاهدة، كما أن بعض البرامج المصنعة قادرة على تجاوز كل برامج التشفير.

من هنا أصبح التجسسس على شبكات التواصل هو ثروة معلوماتية كبيرة، لذا شكلت حصاداً كبيراً لعالم الاستخبارات الذكية، فمن خلالها بلا تجسس أو اختراق تستطيع أن تعرف هموم الناس وأولوياتهم وتحصل على استطلاعات متعددة ومختلفة حول المزاج الاجتماعي والسياسي والديني والسلوك العام والرغبات والفرص والتحديات والمخاطر وتقييم المجتمع، وتستطيع أن تتواصل مع من تريد فهي بوابة كبيرة مفتوحة على الجميع لذا استخدمتها أجهزة الاستخبارات وبالخصوص الصهيونية، لنشر الأفكار والتواصل والتجنيد والتخابر.

فالعالم الافتراضي الذي ينتج من خلال شبكات التواصل أصبح متنفساً للناس بحثاً عن الحرية وتفريغاً للكبت الداخلي، وهنا تستثمر الاستخبارات الصهيونية هذا العوز من خلال التواصل أو إدارة المنتديات أو الإباحية أو الإشاعة أو غسيل الدماغ أو التجسس أو الحصول على البيانات أو المعلومات أو نوع من الإحصاءات والتهديدات والمخاطر وما تواجهة الجبهة الداخلية للمجتمع الفلسطيني والمقاومة وما هي نقاط الضعف والقوة، وهكذا أصبح هذا العالم الافتراضي في خدمة الجهد الاستخباري.

الكاتب رامي أبو زبيدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *