المخابرات والعالم

الحرب لم تبدأ على الأرض لكنها انطلقت في الفضاء السيبراني.. مجموعة متسللين روس تحصل على معلومات سرية وخطيرة

المجد – وكالات

مع تصاعد التوتر على الحدود الأوكرانية الروسية أعلنت وكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية الأميركية أن مجموعة قراصنة ترعاها روسيا حصلت على معلومات سرية.

بدأت عمليات استهداف متكررة لمقاولي الدفاع الأميركيين اعتبارا من يناير/كانون الثاني 2020، من قبل المتسللين الروس، وذلك وفقا لوكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية الأميركية “سي آي إس إيه” (CISA).

وقالت الوكالة أمس الأربعاء -في تحذير رصده موقع “ذا فيرج” (The Verge)- إن الجهات الفاعلة المدعومة من روسيا أمضت العامين الماضيين في استهداف المتعاقدين بتصريح أمني أميركي. علاوة على ذلك، سمحت لهم هذه الأنشطة بالحصول على معلومات حساسة وتقنيات سرية ومحظورة على التصدير، وفق وكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية.

وينشر هؤلاء المتسللون برمجياتهم الخبيثة على شبكة واسعة من الضحايا، ويستهدفون الشركات التي لديها عقودا تتضمن تطوير أسلحة وصواريخ، بالإضافة إلى تصميم المركبات والطائرات، من بين مجالات عمل حساسة أخرى لوزارة الدفاع.

ولم تذكر وكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية هوية المتسللين الذين حصلوا على وثائق سرية، لكنها أشارت إلى أنهم طاردوا أهدافا كبيرة وصغيرة على حد سواء.

 معلومات مهمة

إلى جانب مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الأمن القومي، تتوقع وكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية أن يواصل المتسللون المدعومون من روسيا استهداف مقاولي الدفاع في المستقبل القريب، وفق تعبير الوكالة.

وقالت الوكالة “توفر المعلومات التي تم الحصول عليها نظرة ثاقبة ومهمة على تطوير منصات الأسلحة الأميركية والجداول الزمنية للنشر، ومواصفات المركبات وخطط البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات”.

وأضافت الوكالة “من خلال الحصول على مستندات داخلية واتصالات عبر البريد الإلكتروني، قد يكون الخصوم قادرين على تعديل خططهم وأولوياتهم العسكرية، وتسريع جهود التطوير التكنولوجي، وإبلاغ صناع السياسة الأجانب بنوايا الولايات المتحدة واستهداف المصادر المحتملة للتجنيد”.

يأتي هذا التحذير في الوقت الذي تستمر فيه التوترات بين الولايات المتحدة وروسيا في التصاعد بشأن غزو محتمل لأوكرانيا. وفي الأسابيع الأخيرة، واجهت البلاد عدة هجمات إلكترونية، كان آخرها في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وعانت وزارة الدفاع الأوكرانية واثنان من البنوك المملوكة للدولة من هجمات الحرمان من الخدمة. ولم تُنسب الهجمات مباشرة إلى الجهات الفاعلة المدعومة من روسيا، لكن الدولة ألقت باللوم على جارتها في يناير/كانون الثاني الماضي في حملة أعاقت عشرات المواقع الحكومية.

المصدر: مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى