تقارير أمنية

الصفحات المشبوهة .. بؤر لإسقاط العملاء (كيف نتجنبها؟)

(خاص المجد الأمني)
يعتبر الإنترنت أحد الطرق التي تتبعتها مخابرات الاحتلال لتجنيد العملاء، أما الأسلوب الأحدث في الإسقاط فبات بإنشاء مواقع تنتحل أسماء جمعيات ومؤسسات، تعرض مساعدات بأشكالها المتعددة المالية والعاطفة والنفسية وحتى الجنسية.

المعاناة نقطة ضعف تستغلها المخابرات في الإسقاط:
أحيانا لا يجد الإنسان أحد يؤازره في مشكلته، أو أحد يثق به ليبوح له بهمومه، وآخرين لا يحبون أن يعلم أحد من المقربين والأصدقاء بمشكلتهم، فيجد في المواقع الإلكترونية وسيلة للتخفيف من همومه لاعتقاده بأنه يكون في مأمن من افتضاح أمره، وكشف أسراره.

من هنا يبدأ بطرح مشكلته ويكشف للطرف الآخر أسراره ظناً منه أنها لن تكشف، وكما يقول المثل “الغريق يتعلق بقشه” ويبدأ بسرد مكنونات نفسه حتى يفرغ بالكامل من كل أسراره، وبعدها يجد نفسه يتعرض للابتزاز من قبل ضباط المخابرات للعمل معهم، وإلا ستُفضح أسراره التي هو من باح بها بإرادته عبر مواقع المساعدات (المزيفة) المنتشرة عبر الإنترنت، التي تدّعي تقديم حلول في هذا الجانب.

 وهنا نضع أهم المحاور التي تدعي معالجتها مواقع المساعدات الموبوءة بعناصر المخابرات التالي:
– مريض بحاجة إلى علاج ويبحث عن حل.
– فتاه أو شاب بحاجة إلى عمل أو السفر خارج البلاد ويبحث عن حل.
– رب أسرة ضاقت به السبل وبحاجة إلى مساعدة ويبحث عن حل.
– فتاه أخطأت أو على علاقة مع شاب ولا تعرف ما الحل.
– شاب مدمن المخدرات أو متورط بجريمة ما ويبحث عن حل.
– زوج أو زوجة على علاقة غير مشروعة وتبحث عن حل.
– مشاكل عائلية بين الزوج والزوجة أو بين الآباء والأبناء وبحاجة إلى حل.
– إصلاح، طلاق، نفقة، حضانة، زواج، ومشاكل أخرى كثيرة يبحث لها الشخص عن حل.

كل ما سبق هي مداخل لضباط المخابرات عبر مواقع المساعدات والحلول المنتشرة عبر الإنترنت، فهم يستدرجون الضحية من أجل أن تبوح بأسرارها، لتكون كنقاط ضعف يساومونها عليها من أجل إسقاطها في العمالة.

 ولتجنب ذلك، إليك النصائح الآتية:
– احذر من ارتياد هذه المواقع واعلم أنها أوكار للمخابرات تتربص بك لاصطيادك.
– احذر من أن تبوح بأسرارك عبر صفحات الإنترنت وملتقيات التواصل لأنها ليست آمنة.
– اعلم أن لا أحد يقدم لك مساعدة عبر الإنترنت بالمجان، فإن لم يطلب منك الثمن اليوم فسيطلبه عما قريب.
– احذر أن يؤتى الوطن والأسرة من جانبك وتسقط دون علم منك، عندها سينبذك الدين والوطن والأهل.

 أخي المواطن .. لا تتذاكى في التعامل مع صفحات المخابرات، والتي ما إن تستيقظ حتى تجد نفسك بين فكي العمالة لا حول لك ولا قوة.

وأخيراً.. إننا في “المجد الأمني” حذرنا سابقاً ونحذر مُجدداً من أساليب مخابرات الاحتلال المتنوعة التي تُحاول اختراق صفنا الوطني المُقاوِم.

..::نحو وعي أمني::..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *