الأمن المجتمعي

العميل (3N-08) يصف شعوره خلال فترة الارتباط… “كنت خايف كثير”

المجد – خاص

يستمر المجد الأمني ببث حلقات سلسلة “قصة ندم” والتي تشرح تفاصيل ارتباط ومهام مجموعة من عملاء المخابرات “الإسرائيلية”، وتوضح السلسلة كذلك مصير هؤلاء العملاء بعد القبض عليهم من الأجهزة الأمنية.

في حلقة هذا الأسبوع تم نشر تفاصيل عن العميل (3N-08)، وهو الذي ارتبط عن طريق اتصال من ضابط المخابرات الذي ابتزه بعلاج زوجته، وطلب منه معلومات بسيطة، وذلك لتمكين عملية ارتباطه مع العدو.

العميل الذي وافق على الارتباط بعد عدة مكالمات من الضابط، اعترف أن الضابط كان يطلب معلومات عن الوضع العام في غزة وعن معيشة المواطنين، وهذه المعلومات قد يستهين فيها البعض، إلا أن المختص الأمني مهدي أبو حسنين الذي كان معلقاً على الحلقة، أوضح أن المخابرات معنية بقياس الرأي العام للمواطنين لتسهيل عملية إسقاط عملاء آخرين.

وشدّد أبو حسنين أن الثورة التكنولوجية جعلت الاحتلال يسقط الأشخاص من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والاتصالات، وينصح أبو حسنين المواطنين بعدم التذاكي على ضابط المخابرات.

بالعودة لاعترافات العميل (3N-08) الذي كشف عن حجم الإهانات التي كان يوجهها له الضابط، فقد أوضح أن الضابط خلال المهمات والاتصالات كان يكيل له الشتائم والتوبيخ، وهنا يوضح “أبو حسنين” أن الضابط يتعمد من خلال إهانة العملاء أن يسلخ عنهم، وهو الأمر الذي يتهدم الثقة بين العميل والضابط، ويزرع الخوف لدرجة أن المخابرات كانت تطلب من العميل مقابلتها لكن العميل كان يرد “أنا خايف كثير”.

وأوضح “أبو حسنين” أن الهدف الذي تريده المخابرات “الإسرائيلية” من تجنيد العميل هو ضرب النسيج المجتمعي، بالإضافة إلى جمع المعلومات وتنفيذ المهمات، وهو الأمر الذي أفصح عنه العميل في اعترافاته، حيث أخبر العميل في اعترافاته أن أهله أصبحوا لا يرغبون بمقابلته، حتى ابنه عندما أتي لزيارته في السجن قال له: “أقول السلام عليكم ولا شالوم”!!

..::نحو وعي أمني::..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *