في العمق

الكعبي: عملية 17 أكتوبر محطة من محطات فخر شعبنا وفجر الحرية قادم لا محالة لأبطالها

المجد – متابعة

أكد مدير مركز حنظلة للأسرى والمحررين الأسير المحرر علام الكعبي في الذكرى السنوية لعملية الرد الجبهاوي على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية أبو علي مصطفى على ما يلي:

– عملية 17 أكتوبر محطة مشرقة من محطات فخر شعبنا وشكلت ضربة نوعية لمنظومة الأمن الصهيوني، ونموذجاً حي على قوة إرادة الثائر الفلسطيني الذي لا يعرف المستحيل.
– شكل القائد أحمد سعدات المثال والقدوة في القائد الذي يتقدم الصفوف، وينقل الخطابات من حيز القول لحيز الفعل، لا يطلق الوعود فقط، بل ينفذها، وهكذا عهدته كل الساحات، خارج السجون وداخلها.
– لم يكن اختيار الوزير الصهيوني رحبعام زئيفي ولا مكان تنفيذ العملية عبثياً، بل كانت نتاج رؤية جبهاوية قررت أن تصفي رأس من رؤوس التطرف، صاحب نظرية الترانسفير، وعلى أرض القدس، عاصمتنا الأبدية، لتحمل العملية رسائل نارية واضحة بأن لا حوار معكم إلا برصاصاتنا، ولن نقبل بأقل من الرأس بالرأس، وليست كل الرؤوس سواء، ولا مكان ولا أمان لكم على أرضنا وستبقى رصاصات ثوارنا تلاحقكم في كل مكان.
– التحية للقادة الرفاق الأبطال عاهد أبو غلمى ومجدي الريماوي الذي كانوا ومازالوا نموذجاً في القيادة وعقلية فذة في السرية والتخطيط والإرادة، فلم يعرفوا اليأس، وتخطوا المستحيل لنكون أمام لوحة مشرقة في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني.
– التحية موصولة للأسرى الابطال محمد الريماوي وباسل الأسمر وحمدي القرعان، الذين داسوا بأقدامهم نظريات الأمن الصهيونية، وأسقطوا برصاصاتهم كل حواجز الاحتلال وإجراءاته وتعزيزاته، لتكون إرادة الثائر الفلسطيني هي المنتصر.
– الحرية حتمية لأبطال مجد 17 أكتوبر، لأبطال مجموعة وديع حداد، وللأمين العام صاحب الوعد الصادق أحمد سعدات، وعهدنا بمقاومتنا بأنها لا تترك أسراها خلف القضبان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى