الأمن المجتمعي

المخاطر الأمنية في مغامرة التسلل

المجد – خاص

في أي دولة في العالم يعتبر التسلل عبر الحدود جريمة؛ لأن المتسلل عندما يخترق الحدود خفية، فإنه يسعى لتنفيذ جريمة أو أنه سيسقط ضحية لجريمة.

في الواقع الفلسطيني يعتبر التسلل أخطر من أي منطقة، حيث أن المتسلل يذهب للعدو ويقع في قيوده مباشرة، وما يصحب ذلك من محاولة الابتزاز والإسقاط.

فكرة التسلل تتولد نتيجة الصحبة الفاسدة التي تغري الشخص بالتسلل داخل الكيان الصهيوني، لذلك ننصح بالابتعاد عن أصحاب السوء ومتابعة الآباء لأبنائهم.

إن مخاطر التسلل إلى الأراضي المحتلة يتمثل في كون هذا التسلل مدخلاً للإسقاط، وفي أحسن الأحوال فإن المتسلل يتعرض للاعتقال والحبس عند الاحتلال الصهيوني.

قد يتحجج بعض المتسللين بسوء الأوضاع المعيشية، وأنهم تسللوا عبر الحدود ليجدوا فرصة عمل داخل الكيان الصهيوني، لكن لم يثبت أن متسللاً قد حصل على ما يريد، بل إن المصير كان إما الاعتقال أو الابتزاز والإسقاط.

هذا ما يجده المتسلل من معاملة عند الاحتلال، أما عند الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فإنه وفي حال القبض على شخص يحاول التسلل إلى الداخل المحتل أو كان عائداً من تسلله، فإنه يتم اعتقاله، ووفق القانون فإن المتسلل يسجن مدة 6 أشهر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *