مدونة المجد

المواطن وحماية الجبهة الداخلية

(مدونة المجد الأمني)
المواطن والمجتمع هم الظهير الحقيقي للمقاومة والأجهزة الأمنية في حفظ الجبهة الداخلية وحماية بيئة المقاومة من أي اختراق، ففي الأمن لا يوجد خيار ثالث فإما أبيض أو أسود لأنه يخص كل المجتمع، فلا يوجد متعاون وغير متعاون ومحايد بل إما متعاون أو ضد أمن البلد، والمحايد هو أيضا ضد أمن البلد.

فمما لا شك فيه، أن المجتمعات الواعية التي تتعرض للعدوان فكيف إن كان هذا العدو هو الاحتلال الصهيوني وأعوانه ، فإنها لا تعتمد في استقرارها وفي درء الخطر عنها بشكل كامل على عناصر الأجهزة الأمنية, وإنما تعتمد على الوعي المجتمعي بأهمية أمن الوطن والمواطن، فوعي المواطن بأمن مقاومته ومجتمعه يجعله مصدراً مهماً للمعلومات من خلال إبلاغ المواطنين بكل ما هو مريب في محيطهم، وهو ما نعنيه بالوعي الوطني والشعور الوطني، ولكن هذا الأمر يتطلب لتحفيزه بالدرجة الأساس عاملين أساسيين هما :

1- أن يعي أفراد المجتمع أهمية أمن مجتمعهم وبيئة المقاومة وأنهم هدف دائم للعدو وللخارجين والمنحرفين .

2- أن يؤمن المواطن أن الأجهزة الأمنية هي حصنه ودرعه الحامي .

إن مهمة الأمن بمفهومها العام لا تشمل الأجهزة الأمنية فقط وإنما تشمل كافة أفراد المجتمع وبيئة المقاومة، يجب أن نعي جميعاً معنى المخاطر التي نتعرض لها .. اليوم مطلوب أن نكون ظهيراً للتعاون مع الأجهزة الأمنية والمقاومة في رصد الظواهر المريبة والإبلاغ عنها.

الكاتب / أ. رامي أبو زبيدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *