عين على العدو

بعد 20 عام.. كيف اُغتيل أكبر ضابط “إسرائيلي” لتجنيد العملاء؟

المجد – وكالات

كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية تفاصيل اغتيال ضابط في الوحدة 504 التابعة لاستخبارات جيش الاحتلال، وأكبر مجند للعملاء، يدعى “يهودا أدري”، وذلك بعد اكثر من 20 عاماً من العملية.

وقالت الصحيفة إن مجنِّد العملاء قتله أحد الفلسطينيين الذي حاول “أدري” تجنيده، وهو الشهيد حيسن سعيد أحمد أبو شعيرة من مخيم العزة في بيت لحم.

وبحسب الصحيفة فإن “أدري” حاول تجنيد الشهيد أبو شعيرة في نوفمبر 2000 واجتمع معه 9 مرات، وقال “أدري” في تقاريره إن الشهيد أبو شعيرة كان من الواضح أنه يخفي معلومات كبيرة ولا يريد إعطاءها لهم مما أثار الشكوك لدى “ادري” وأخضعه لجهاز فحص الكذب.

وفي التفاصيل، فإنّ أبو شعيرة كان على موعد مع ضابط الاستخبارات “ايهودا ادري”، فذهب مشيًا على الأقدام إلى الشارع الرئيسي المسمى بشارع الانفاق وكان بحوزته مسدس، حيث كانت تنتظره سيارة “فان” صفراء اللون على جانب الطريق، وما أن وصل السيارة حتى أطلق الرصاص على الضابط والسائق الذي كان بجانبه.

فقُتل الضابط وأصيب الآخر بجروح خطرة. وعندما حاول أبو شعيرة الفرار من مكان الحادث أطلق المرافق الآخر الرصاص عليه مما أدى إلى استشهاده على بعد حوالي ثلاثين مترًا من السيارة.

المقاوم حسن أبو شعيرة ابن كتائب شهداء الأقصى، هو أحد سكان مخيم العزة قضاء بيت لحم، وجّه ضربة قاصمة لجهاز الشاباك “الإسرائيلي” بعد نجاحه بقتل الضابط الاستخبارات الكبير، “يهودا إدري”، انتقاماً لاغتيال الشهيد القائد حسين عبيات، أحد مؤسسي كتائب شهداء الأقصى بالضفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى