في العمق

تصاعد نشاط “الإرباك الليلي” … بماذا ينذر؟

المجد – خاص

تتصاعد نشاطات وحدة “الإرباك الليلي” والتي تعتبر جزءاً من أنشطة المقاومة الشعبية التي انطلقت مع بداية مسيرة العودة وكسر الحصار قبل 10 أشهر في قطاع غزة.

الوحدة التي تواجه جنود الاحتلال بالأدوات السلمية مثل: الكوشوك وقنابل الصوت والبالونات الحارقة، تعمل على زعزعة أمن واستقرار الجيش الصهيوني والمستوطنين خصوصاً في “غلاف غزة”، فقد اعترف الجيش في وقت سابق بفقدان سيطرته على الحدود بسبب فعاليات الوحدة.

في غمرة هذه الأنشطة والفعاليات، تحمل وحدات الإرباك الليلي رسائل سياسية للعدو الصهيوني، فهي تنذر بقرب الانفجار الغزّي بوجه الاحتلال الذي يضاعف الحصار، ويطلق يد مستوطنيه في الضفة ويحاول تهويد المسجد الأقصى.

هذا ما تنذر به نشاطات الإرباك الليلي، لكن كيف يتفاعل الاحتلال مع هذه الرسائل، وهل فهمها؟

لقد التقط العدو الصهيوني الرسائل السياسية التي تحمّله مسؤولية الحصار والعدوان المتواصل على أبناء الشعب الفلسطيني، لكنه يحاول المماطلة في تنفيذ التزاماته، وعليه، فإن خبراء ومراقبون يتوقعون استمرار نشاطات الوحدة والفعاليات الأخرى للضغط على الاحتلال لتنفيذ التزاماته.

أما السيناريو المحتمل في حال استمرار مماطلة الاحتلال، فهو الذهاب إلى تصعيد أو مواجهة مسلحة مع الاحتلال، وهذا ربما يكون في الوقت القريب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *