تقارير أمنية

تصريحات وأخبار صهيونية علينا أن نحذر منها .. فما هي؟

المجد – خاص

تطالعنا الأخبار بشكل يومي عن تصريحات يطلقها قادة العدو الصهيوني في مناسبات متعددة، تعد في ظاهرها لمصلحتنا، لكن لو حاولنا تأملها جيّداً فإنها تضر بنا كثيراً.

في البداية يمكننا القول أن الإعلام الصهيوني -ومن ضمن تصريحات القادة الصهاينة- هو إعلام موجه ويحمل الطابع الدعائي المستند على خلفية أمنية، ما يعني أن الإعلام مكوّن رئيس في المعركة، ويحمل الرسائل التي يريد العدو من خلالها تحقيق أهداف معينة وواضحة.

لذلك، علينا أن نتابع الإعلام الصهيوني بحذر، وعلينا أيضاً أن نقرأ كل خبر وتصريح بطريقة معمّقة؛ حتى لا نمرر الأهداف الصهيونية.

قادة العدو يتعمدون إطلاق تصريحات حول الأحداث السياسية والأمنية الجارية، ومن الأمثلة عليها:

  1. “إسرائيل تمر بوضع أمني حساس على الجبهتين الجنوبية والشمالية”: لو تطرقنا لمثل هذا التصريح، وطرحنا سؤال (هل من مصلحة الكيان الصهيوني أن يكشف ضعفه أمام أعدائه وجمهوره؟ بالتأكيد لا، لذلك فإن هذه التصريحات تأتي في إطار تبرير القيام بأي عمل ضد غزة أو لبنان.
  2. “الفصائل في غزة تلقت اتصالاً من إيران لتسخين الجبهة الجنوبية“: هنا يريد الاحتلال من وراء هذا الخبر أن يربط بين نشاط المقاومة الفلسطينية وإيران، حتى يؤلّب الرأي العام العربي على المقاومة، ويحمّلها مسؤولية أي عمل عسكري صهيوني؛ لأنها افتعلت مواجهة مع الجيش لتحقيق أهداف إيرانية كما يزعم الكيان.
  3. “المقاومة في غزة تمتلك (….) ألف صاروخ”: مثل هذه الأخبار التي يبثها إعلام العدو تهدف لتضخيم شأن المقاومة، من أجل أمرين: الأول/ تجميع شتات الأحزاب الصهيونية حول شخصية “نتنياهو” الذي يواجه الخطر المحدق بالكيان، والثاني/ تبرير أي عملية عسكرية يقوم بها الجيش الصهيوني ضد غزة.
  4. “المقاومة قد تتمكن من اختراق منظومة كاميرات المراقبة في الضفة“: هذا الخبر يسوقه الإعلام الصهيوني لتنبيه الجنود لأخذ الحذر وتحصين الأجهزة، حتى لا يحدث أي اختراق كما حدث في عمليات “زيكيم” و “أبو مطيبق”، والذي تمكنت المقاومة خلالها من اختراق كاميرات المراقبة والحصول على مقاطع مصورة.
  5. “نتنياهو زار (4) دول عربية بشكل سري”: هذا يهدف إلى نشر جو من الإحباط والهزيمة النفسية بين صفوف الفلسطينيين والعرب، أو من أجل الضغط على دول عربية وإسلامية للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *