تقارير أمنية

تقرير: 86% من المواطنين يأخذون الأخبار من مواقع التواصل

المجد – خاص

ذكر تقرير صادر عن إحدى المؤسسات المهتمة بقراءة الواقع الرقمي في فلسطين، أن ما نسبته 86% من المواطنين الفلسطينيين يعتمدون على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك، تويتر، واتس آب…) في الاطلاع على الأخبار والمستجدات والتطورات.

يتضح من هذه النسبة أن هناك مميزات وإشكاليات، فعند الحديث عن مميزات اعتماد مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر أخبار، فإننا نجد أن السهولة في الاطلاع والتصفح واختيار المصادر وإمكانية التفاعل والتعليق، ومشاهدة الخبر والمعلومات بأكثر من قالب.

أما عند الحديث عن الإشكاليات، فنتوقف عند أهمها في النقاط الآتية:

  1. سهولة التأثير على الرأي العام الفلسطيني، خصوصاً على الفئة العمرية الشابّة التي تتأثر بالمعلومات والأخبار والواقعة بين سن 15 – 44 عام، وهي الفئة التي تسيطر على 87.5% من استخدام مواقع التواصل في فلسطين، وتعتمد بنسبة 86% على مواقع التواصل الاجتماعي في الاطلاع على الأخبار، ما يعني أن هذه الفئة سيلحقها ضرر كبير من الإشاعات وسيل المعلومات المضللة والأخبار السلبية التي تؤدي إلى الإحباط والانسلاخ عن البعد الوطني، وهذا ما يتعمد إعلام الاحتلال فعله.
  2. سهولة نشر الإشاعات والمعلومات خصوصاً وأن مواقع التواصل الاجتماعي لا تهتم بالمصدر ولا المصداقية، بل تهتم فقط بالانتشار، وهذا ما يعتبر بيئة خصبة للإشاعات والمعلومات المضللة، وعندما نتحدث أن 86% من المواطنين في فلسطين يأخذون الأخبار من مواقع التواصل، يعني أن 86% من المجتمع الفلسطيني عرضة لعشرات الإشاعات يومياً.
  3. تمكن مخابرات الاحتلال من جمع المعلومات، حيث أن اعتماد 86% من الفلسطينيين مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر إخباري مع إمكانية تعليق الجمهور عليها، يجعلهم يسجلون معلومات في التعليقات، فتقوم المخابرات بالتقاطها وجمعها ومعالجتها وتحويلها إلى معلومات عن البيئة العامة في فلسطين وتوجهات الرأي العام ومعلومات عن المقـ ـاومة وغيرها.
  4. أيضاً تتمكن مخابرات الاحتلال من شن الحرب النفسية والاغتيال المعنوي ضد المجتمع الفلسطيني وقيادته ورموزه، وهذا ما يتم من خلال نشر تقارير إخبارية بعناوين جذّابة تثير فضول القارئ للتعرف على التفاصيل التي تشوّه النضال الفلسطيني والمجتمع والفصائل والعلماء والقادة الفلسطينيين.

|| نحو وعي أمني ||

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى