مدونة المجد

توثيق اغتيال “الشقاقي الثائر” لن يمنح الموساد سمعة وهيبة 

أ. رامي أبو زبيدة

بعد سيطرة مشهد الفشل الاستخباري والميداني في عملية خانيونس “حد السيف” على الساحة الصهيونية لفترة طويلة تدهورت فيها سمعة وهيبة الاذرع العسكرية والأمنية الطويلة للاحتلال .
يحاول الاحتلال من خلال ما ستكشفه القناة الصهيونية الـ 13 وبث شريط فيديو يوثق عملية اغتيال مؤسس حركة الجهاد الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي في مالطا عام 1995، تضخيم صور اذرعه الامنية والعسكرية ، لتأخذ قيمة أكبر من قيمتها الحقيقية، وليتحول الحدث إلى بطولات في الأذهان لدى المجتمع الصهيوني، وخلق أبطال والحديث عن عمليات اجرامية ليست فيها أي بطولة، لتحقيق المجد الزائف لهذه الاجهزة ، بهدف منح رأيهم العام رصيداً معنوياً يقتاتون عليه كلما أحسوا بالضعف نتاج حرب العقول الدائرة مع المقاومة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *