عين على العدوفي العمق

حرب أوكرانيا .. كشفت الإخفاقات المتوقع أن يواجهها “الجيش الإسرائيلي” في أي مواجهة قادمة

المجد – ترجمة الهدهد

 والا / أمير بوحبوت

في صيف 2014، وفي عملية “الجرف الصامد” ( العدوان على غزة 2014) وجه “ن” قائد قوة إخلاء تابعة للجيش “الإسرائيلي” في شمال قطاع غزة عدة ضربات لعداد المسافة من المركبة المدرعة التي يستقلها وأزال عنه الغبار.

 وقرأ أن المسافة التي تم قطعها من اليوم الأول للقتال: 430 كم، ولأنها عربة مدرعة من طراز M-113 عمرها أكثر من ستين عاماً؛ لذلك شكك بقية طاقم الإخلاء في الرقم الذي قرأه قائدهم، ولم يعتقدوا أنه منذ بدء العملية، قطعوا مئات الكيلومترات ذهابًا وإيابًا من الحدود إلى الأراضي الفلسطينية لإخلاء الجرحى أو جثث الجنود، أو لنقل الجنود في مناطق القتال المختلفة.

ناقلة جند قديمة

لقد كان فريقًا من جنود الاحتياط مخصصًا للغاية من المقاتلين تم ترشيحه للحصول على مدالية الشجاعة من الجيش وهو أحد الأطقم المتمركزة على طول الحدود مكشوف للقذائف والصواريخ المضادة للدروع ويردون على كل طلب أو مهمة من الكتائب المشاركة في الهجوم البري.

وقال قائد القوة ” ن” “أنت تجلس في ناقلة جنود مدرعة على الحدود في انتظار التعليمات على شبكة الاتصالات، تشعر وكأنك في علبة سردين، فهي ناقلة جنود مدرعة قديمة الطراز، ساخنة ومزدحمة ورائحتها مقرفة، وعلى عكس علبة السردين، لا يمكنك خفض رأسك لجعلها أكثر راحة”.

و أضاف: “معظم الرحلة يكون نصف جسدي العلوي خارج المدرعة ولا يمكنك التحكم من الداخل، لأنه بالكاد تستطيع رؤية أي شيء، والرائحة لا تطاق ويمكن لأي شخص أن يدخل قنبلة يدوية في  المركبة المدرعة، و يجب أن تكون متيقظًا حتى لو كنت مكشوفًا لنيران القناصة، وفي الداخل يوجد سائقان من جنود الاحتياط، ومن حين لآخر يتلقى أحدهم مني ركلة  ليستيقظ من الإرهاق، تقدمنا ​​بسرعة في إحدى عمليات الإنقاذ مع الجرحى، ولقد تفادينا صاروخ مضاد للدبابات، وصفير الرصاص من حوك، فأنت تعلم أن هذه المركبة المدرعة ليست محمية وكل ثانية هي مكشوفة … “.

وأضاف “ن”: “بعد أيام كانت إحدى المهمات نقل فريق من السرب 13 ” شيطت  13 – نخبة بحرية العدو” إلى أعماق الأراضي الفلسطينية، وقالوا صراحة: “نحن لن ندخل هذه المدرعة ”  وأصروا، وفي النهاية تنازلنا ووافقت على خفض سقف المدرعة حتى يكون لديهم هواء أثناء السفر، أنا أفهمهم، كان كل شيء مزدحمًا، أحدهم فوق الآخر، بعد بضع دقائق من القيادة البطيئة ، لا تشعر بيديك ولا قدميك، فهي مدرعة قديمة، عندما يتم صيانتها جيدًا، فإنها تتمتع بمستوى مرتفع نسبيًا من الهجوم والقدرة على المناورة الخفيفة، لكنها غير محمية، كل رصاصة تصيبها يمكن أن تخترقها ويمكن أن تقتل وكل صاروخ مضاد للدروع يخترقها بسهولة ويحولها إلى فخ ناري، لقد رأينا ما حدث لحاملة الجنود المدرعة التي كان يستقلها الجندي من جولاني أورون شاؤول، والتي تحولت إلى كرة نارية.

 أصيب جنود الكوماندوز البحري بالغثيان والدوار والصداع، عندما عدنا لاصطحابهم، أصروا على أنهم لن يصعدوا أبدًا إلى تلك المدرعة، وعند العودة أحضرناهم بشاحنة من نوع “أوشكوش” إلى “الحدود الإسرائيلية”.

 لا أتخيل نفسي أقوم بالهجوم البري بهذه العربة في لبنان بالتأكيد لا، في لبنان سنمشي على الأقدام.

 جوهر قصور الجيش

 مثل المدرعة التي استقلها ” ن” ورفاقه الجنود، هناك 4،999 مدرعة من نوع  M-113  أخرى عند الجيش ذات أوضاع مختلفة، وجزء منها يتم تخزينه في مخازن للجيش ذات مستوى خدمة منخفض للغاية

هذا هو جوهر قضية تقصير “الجيش الإسرائيلي ” في قضية (مركبة قتالية مصفحة) لأكثر من عقدين، وفجوة كبيرة جدًا بين ما يجب أن تمتلكه القوات البرية في سيناريو الحرب على عدة جبهات وما يحدث بالفعل على الأرض، ولقد أصبح “الجيش الإسرائيلي ” منظمة تسعى جاهدة لتكون ذات تقنية عالية ومبتكرة ومبدعة، لكنها في الواقع تخلق ثغرات لا يمكن سدها، على الأقل ليس في العقد المقبل.

ووفقًا لكبار ضباط “الجيش الإسرائيلي ” الذين تقاعدوا مؤخرًا، كانت عملية ” الجرف الصامد” ( العدوان على غزة 2014) بمثابة دعوة للاستيقاظ، ولكن بدلاً من تعزيز القدرة على المناورة البرية في ناقلات الجنود المدرعة الإضافية وبمعدل إنتاج أعلى واستعادة الثقة في القوات البرية وقادتها، فضلوا استثمار الأموال في التكنولوجيا والاستخبارات وأنظمة إطلاق النار.

عاد النقاش حول ثقة “الجيش الإسرائيلي ” في القوات البرية وقدرتها على المناورة والثغرات التي نشأت، ليس فقط لأن القادة الميدانيين يوجهون انتقادات شديدة في المنتديات المختلفة، بما في ذلك أمام رئيس الأركان الفريق أفيف كوخافي، ولكن بسبب القتال في أوكرانيا،  فقد  عاد الجدل حول الثغرات الموجودة في القوات البرية، والتي لا تتطابق مع الخطط العملياتية للحرب على عدة جبهات في وقت واحد.

وقد أثارت مقاطع الفيديو التي توثق الغزو الروسي قلقًا كبيرًا وعلامات استفهام في “الجيش الإسرائيلي “، ويرجع ذلك أساسًا إلى استخدام عربات مدرعة لنقل الجنود عفا عليها الزمن، وقوات غير مدربة تعاني من مشاكل في القيادة والسيطرة وصعوبات لوجستية.

 حرب متعددة الجبهات

وقال ضابط كبير في قوات الاحتياط في جلسة مغلقة عقدت بمنتدى للقوات البرية” هذه أسئلة يطرحها الجميع في القوات البرية قبل مناورة هيئة الأركان العامة الكبيرة التي من المفترض أن تختبر كفاءة الجيش في العديد من الخطوط العريضة على مدى شهر”.

  “من يعرف كيف يقول اليوم بالضبط ما سيحدث عندما يفتحون أبواب مخازن الطوارئ للجيش، ويخرجون الدبابات وناقلات الجنود للهجوم البري في عمق الأراضي اللبنانية بالتوازي مع القتال في قطاع غزة، أقدر أنه لن يكون هناك ما يكفي من العربات المدرعة والمجهزة”.

وقال أحد كبار الضباط في منتدى الأركان العامة للجيش “الإسرائيلي” مؤخرًا إنه ليس من قبيل الصدفة أن طلب رئيس قسم التكنولوجيا واللوجستيات في الجيش اللواء ميشيل يانكو، تأجيل عمليات التدقيق في مخازن الطوارئ للجيش لأن الوضع أصبح أكثر تعقيدا مما كانوا يعتقدون.

اللواء إسحق بريك الذي خاض ثلاث حروب وبشجاعته حصل على وسام الشجاعة، قال في مقابلة مع موقع والا هذا الأسبوع: “حالما يقرر “الجيش الإسرائيلي ” حشد قواته في لبنان، فلن يكون لديك سلاح كاف للساحة السورية، ولا ضد حماس في قطاع غزة، ولا ضد انتفاضة ثالثة وأعمال شغب داخل البلاد، ولم أتحدث عن الجبهة المصرية، الجيش صغير جدًا لدرجة أنه لن يكون لديك القدرة على الهجوم في ساحة واحدة والدفاع في ساحات أخرى، إن التخفيضات في الدبابات وناقلات الجند المدرعة عبثية، فنحن لا نملك القدرة على القتال في عدة ساحات في نفس الوقت، ولا حتى في الدفاع.

وأضاف: “تخيل أن السوريين الذين ترعاهم روسيا يلتقطوا أنفاسهم ويعودا مع (ناقلات الجنود المدرعة ودبابات ) وسيبدأون في التقدم على “الحدود الإسرائيلية”، وماذا عن 10،000 مقاتل من كوماندوز حزب الله الذين سيشرعون في الزحف نحو “الحدود الإسرائيلية”؟ وماذا سيحدث عندما يتعين عليهم الاحتفاظ بقوات كبيرة أمام الآلاف من مسلحي فتح في الضفة الغربية وهم يطلقون النار في جميع الاتجاهات؟ وماذا عن 6000 مقاتل من حماس في غزة يركضون نحو السياج الحدودي؟ وماذا عن دخول القوات إلى قلب “إسرائيل” عندما تكون هناك أعمال شغب؟

بترتيب القوات الذي يمتلكه “الجيش الإسرائيلي” في مجال المدرعات كمثال، فهو غير قادر على الدفاع عما هو موجود، “خذها وأضف إليها  ما هو موجود في مخازن الطوارئ للجيش، فهي غير مؤهلة والقوات الموجودة في الاحتياط ليست مدربة حقًا، هناك مشكلة في أن ترتيب القوات الموجودة ليست مؤهلة للحرب”.

 زلزال أوكرانيا

أدى الفيديو الذي يوثق ما يحدث في أوكرانيا إلى عدم  ارتياح  اللواء  بريك، ضابط المدرعات المخضرم، وهو يشاهد مقالات حول ما يحدث في أوكرانيا، “الخدمات اللوجستية للقوات البرية في الجيش الروسي التي غزت أوكرانيا في حالة محفوفة بالمخاطر، يجب أن تحمل الوقود وقطع الغيار على طول المحاور وأن تتعطل، هم عرضة للنيران الجانبية والإصابة، إنه جيش كبير، لكنه لم ينحدر إلى جذور التدريب والكفاءة في العديد من المكونات، وسلوك غير واضح في تحركه  على  الطرق الطويلة للدبابات وناقلات الجنود المدرعة  ونتيجة لذلك تظهر نقاط الضعف، فهو جيش مبني على الحجم وليس على الجودة”.

 يتابع بريك واصفا وضع القوات الروسية في أوكرانيا: “لقد قلصوا من استخدام ترتيب القوات على الرغم من أنني قلت إن الدبابات القديمة التي تم تخفيضها في السنوات الأخيرة تفتقر إلى الحماية “، فالوقوف أمام عدو مهاجم أكثر فاعلية من سرية مشاة لمن يطلقون نيران الرشاشات على مدى 3 كيلومترات، لذلك كان لا بد من دمجهم في الدفاع، أما بالنسبة للدبابات الجديدة وناقلات الجنود المدرعة، فيجب استهدافها بالهجوم لكنها تتراكم ببطء شديد، لذلك تم تقليص المدرعات القديمة بالكامل تقريبًا ولم يتم تأهيلها أو تدريبها، ولم يتم بناء الجديد “.

وبحسب بريك تجري الآن عملية تغيير في أوروبا: “انظر إلى ما يحدث في روسيا فيما يتعلق بحلف شمال الأطلسي، صحيح أن التكنولوجيا شيء مهم لكن التكنولوجيا لا تكسب الحروب، يجب أن يكون لديك “كتلة حرجة” من القوات لإعطاء إجابات،

نتيجة لتخفيض الموارد، قال الناتو إنه لا يحتاج إلى جيوش برية كبيرة، “لدينا ما يكفي من الطائرات والصواريخ والتكنولوجيا”، اليوم يقفون عاجزين أمام الدب الروسي، وليس لديهم القدرة على منعه إذا دخل أوروبا؛ لأنه ليس لديهم قوات برية تقريبًا، لقد فهم الألمان حجم المشكلة واليوم يضاعفون الميزانية.

 وأضاف: “حدث نفس الشيء هنا، تحدث رؤساء الأركان عن جيش صغير، تكنولوجي وقاتل، قاموا بتقليص  القوات البرية  ولكن لا توجد قدرة على التعامل مع عدة ساحات في نفس الوقت بسبب حجم الجيش، كما أنهم فقدوا  قدرات القوات البرية  لأنهم أرادوا التكنولوجيا”.

مدرعات على ورق

أدركت هيئة الأركان العامة للجيش أن هناك حاجة لتغيير نطاق تجهيز وتسليح عربات الجنود المدرعة من نوع “نمير”، وقررت شراء أكثر من 500 ، لكن وتيرة الإنتاج والتجهيز والتسليح تباطأت بسبب مشاكل الميزانية.

وخلال خطة “تنوفا” متعددة السنوات، بقيادة رئيس الأركان الفريق أفيف كوخافي، لم يتم تسريع خطة إنتاج واستيعاب” مركبة قتالية مدرعة، بل تم تحويل ميزانية ناقلات الجند المدرعة من نوع “نمير ” و”إيتان” ( ناقلات الجنود المدرعة على عجلات )، والدبابات لميزانيات التسلح الأخرى في الجيش.

وبعد ذلك، قرر كوخافي تسريع إنتاج العربات المدرعة حتى اكتمالها بحلول عام 2027 ، لكن الأرقام لا تزال لا تلبي حاجة القوات البرية في مجموعة متنوعة من سيناريوهات الحرب، كما انه لا يزال لدى “الجيش الإسرائيلي ” 5000 ناقلة جنود من الطراز القديم جدًا تتطلب صيانة، بدون أنظمة متقدمة ولا حماية مناسبة.

رفض أحد كبار مسؤولي شعبة التخطيط  في الجيش الانتقاد؛ بحجة أن ناقلة جنود مدرعة من نوع نمير تعادل قوتها ومساهمتها في الحرب العديد من ناقلات الجنود المدرعة من نوع M-113.

كما ادعى الضابط الكبير أنه من منطلق الرغبة في سد الثغرات التي نشأت، وافق رئيس الأركان على شراء أكثر من 300 سيارة دفع رباعي خفيفة وغير محمية، لكن الأمر سيستغرق سنوات قبل تصنيعها وإيصالها إلى الوحدات التي طلبتها. للتدريب عليها

 معضلة القوات البرية

وقال الضابط الكبير في شعبة التخطيط: على الرغم من عدد ناقلات الجنود المدرعة القديمة في الجيش  سبب في التذمر  قليلاً لأن ذلك يثقل كاهلنا بتكاليف لا نهاية لها، لهذا  نستخدم ما تبقى كقطع غيار، أما “الباقي (5000 ناقلة جنود مدرعة) ستبقى  بمثابة” مكتب خلفي “( في الخطوط الخلفية)، لن يكونوا في المقدمة، إذا فماذا لا نحتفظ بهم؟ مع إدراك أننا بحاجة إلى إبقائهم في المعركة عند مستوى معين”.

بالإضافة إلى ذلك، أكد الضابط الكبير أن هناك جهدًا لتغيير أخطاء الماضي، على سبيل المثال في مجال الصيانة، “لأي مشروع يحتوي على مكونات صيانة مناسبة، وهذه هي معضلة القوات البرية لسنوات، فقد كانت لدينا مركبات بدون قطع غيار، ولا إمكانات لإعادة تصميمها، وكنا سنتخلى عن الجزء المطلوب صيانته الذي يجب أن يأتي مع المركبات، كما أن المشروع به قطعة عمل في مجال الصيانة في القوات البرية لا يجب المساس بها (في السابق حاولوا توفير أموال في هذا الأمر وتسببوا في عيوب )، وفي هذه المرحلة لا يوجد استبدال لمركبات إضافية “، في السنوات الأخيرة تم استبدال للدبابات  وعربات الجنود المدرعة.

 وقال بريك إن هذا كان خطأ فادحًا؛ لأنه كان من الممكن استخدام الدبابات القديمة في مهام دفاع على الحدود، “دبابة واحدة مجهزة تعادل سرية مشاة تدافع عن الحدود”.

كما أن نقطة الضعف التي نشأت في العقد الماضي ولم تتم معالجتها خلال فترة عمل ” كوخافي” هي أن الفجوة بين معدل إنتاج الدبابات الجديدة كبيرة نسبيًا مقارنة بالمعدل المنخفض للإنتاج ناقلات الجند المدرعة الجديدة.

 وقال الضابط الكبير: “ركضنا مع إنتاج الدبابات ونسينا جلب المزيد من عربات الجنود المدرعة من نوع “نمر” ، سيكون هناك تأخير في الإنتاج،  لأنه كانت هناك قيود.”

ورفض الضابط الكبير الادعاء بأنه كان من الصواب شراء عربة أمريكية مدرعة  من طراز “برادلي” من أموال المساعدات وعدم تطوير مركبة إسرائيلية  مدرعة  تسمى “إيتان” ، والتي تهدف إلى تقليص الفجوة في  مجال  ناقلات الجند المدرعة  للجيش  ، لكنها تعاني من تأخير كبير ، ولم يكن من الصواب شراء برادلي، وقال كنا نظن أن ناقلة الجند المدرعة   إيتان” ستصل قبل عامين، هذا تأخير لمدة عامين، فقد بدا إنتاجها منذ 2018 ولكن هناك مشاكل بين دمج أنظمة  التسليح   وأنظمة الحماية،  فيها بالفعل هناك تأخير، و أنا لا أتجادل مع الكتائب والألوية، إنهم يعرفون ما لديهم في وحدات مخازن الطوارئ للجيش، كما قمنا بتغيير في تقسيم المركبات بين فرق القوات  البرية  حتى عام 2027، في غضون ذلك، لا يوجد حديث عن قوات الاحتياط “.

مشياً إلى بيروت

الضابط “ن” الذي لا يزال تصاحبه الذكريات القاسية بالمدرعة القديمة والتي عفا عليها الزمن والروائح القاسية من عملية ” الجرف الصامد” ( العدوان على غزة 2014)، قد ارتقى في الرتب، وهو الآن مرشح لمنصب قيادة آخر.

وعلى خلفية الأزمة في مجال المركبات القتالية المدرعة في الجيش، والتي لم تلق الاهتمام المناسب خلال فترة كوخافي، وفيما يتعلق بسيناريوهات الحرب المستقبلية.

قال “ن”: “هناك جدال بين القادة: هل يجب أن نصر على ناقلات الجنود المدرعة الجديدة التي لا تكفي لجميع الألوية ونتنظر الألوية استخدام  المدرعات  القديمة  من مخازن الطوارئ أو أن نذهب سيرا على  الأقدام مثل لواء المظليين 15 كم في الليلة إلى الكتيبة، هذا هو المتوسط ​​، ثم ننطلق سيرا من الحدود في غضون يومين إلى بيروت، و”بمجرد أن تتمكن من تجميع  ” مركبات جنود مدرعة ” حينها  ستصل إلى بيروت على الأقل بعد أسبوع في أحسن الأحوال، فالميزة الواضحة للسيارات القتالية المدرعة هي حمل الأحمال الثقيلة.

 وأضاف: “فبدلاً من ناقلات الجنود المدرعة القديمة، كنت سأشتري شاحنات جديدة تأتي مع المعدات والمياه والطعام والذخيرة بعد احتلال المنطقة، لماذا ا؟ لأن التجهيز والتسليح اليوم ليس موضوع الساعة للحرب القادمة، إلى أن يصلوا، إلى أن يجمعوا ما يكفي من المركبات وحتى يتدربوا عليها، سوف تمر أكثر من عشر سنوات، على الأقل، في غضون ذلك، ماذا نفعل؟ لم ننجز لا هذا ولا ذاك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى