الأمن المجتمعي

حملات التوعية الأمنية .. ضرورة وطنية ومسؤولية مجتمعية

(خاص المجد الأمني)

في إطار معركة الوعي مع الاحتلال الصهيوني والتي يخوضها شعبنا الفلسطيني ومقاومتنا الباسلة، ومع ازدياد المخاطر والتهديدات الأمنية في ظل صراع الأدمغة مع العدو الصهيوني، تلك المعركة التي تدور في فلك القوة المعلوماتية وجنودها على الأرض، وأن المستهدف بالأصل هو رأس المقاومة وصمود الجبهة الداخلية والحاضنة الشعبية.

الأمر الذي يستدعي منا جميعاً كمسؤولية شخصية ومجتمعية ورسمية لمواجهة تلك المخاطر وبذل الجهود وحشد الطاقات واستثمار الأدوات المتاحة لرفع مستوى حالة الوعي وزيادة جرعات التثقيف لأبناء شعبنا ضمن برامج وحملات توعية ذات تأثير وفعالية.

إن حملات التوعية التي تُنظّم بين الفينة والأخرى، تكشف للمواطنين الأساليب الماكرة التي تمارسها مخابرات الاحتلال تحت غطاءات وسواتر وهمية. كما وتهدف الحملات لتحقيق الأهداف الآتية:

  1. تزويد أبناء شعبنا بالمعلومات والنصائح اللازمة لمواجهة المخاطر والتهديدات الأمنية المختلفة.
  2. تعزيز ثقافة الشعور بالمسؤولية والحرص تجاه مجتمعنا، وذلك عبر مساعدة رجال الأمن والإبلاغ عن أي شبهات أو مخالفات أمنية.
  3. تنمية الحس الوطني سيما (حماية ظهر المقاومة) عبر الابتعاد عن الثرثرة والفضول وتتبع أخبار المقاومين وتعزيز مبدأ السرية والكتمان خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
  4. تعزيز ثقافة الفضفضة وفتح الحوار مع الدائرة الأولى للفرد لمعرفة مشكلاتهم والاطمئنان على سلوكياتهم بالتعاون مع جهات الاختصاص.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *