تقارير أمنية

دور الضفة الغربية في إفشال مؤامرة “صفقة القرن”

المجد – خاص

يراهن الاحتلال الصهيوني على تمرير ما يعرف بخطة السلام الموسومة بــ “صفقة القرن”، وذلك بعد سنوات من اعتقاده أن الشعب الفلسطيني قد تم تدجينه وهو جاهز لتلقي أي مبادرة أو خطة.

وإن أهم ما يستند عليه الاحتلال في تمرير هذه الخطة، هو مبدأ الأمن، حيث يطمح إلى استتباب أمن المستوطنين والمستوطنات في الضفة الغربية ومحيط غزة وتكثيفها في القدس.

لكن ثمة أدوار يمكن للشعب الفلسطيني لعبها لإفشال هذه الخطة كما أفشل الكثير من الخطط قبل ذلك، وأهم دور هو تفعيل المقاومة والذي سينتج عنه زعزعة في أمن واستقرار العدو.

الضفة الغربية يقع على عاتقها مركزية العمل المقاوم، حيث إن الخطر يتهددها مباشرة من خلال تكثيف عمليات الاستيطان، غير ذلك أن الضفة لها طابع خاص في مقاومتها.

حيث أن الالتحام المباشر مع جنود العدو ومستوطنيه يوفّر للمقاومة أهدافاً يمكن الوصول إليها بسهولة، عدا عن ذلك يمكن ببساطة تفعيل المقاومة الشعبية في قرى الضفة، وهذا سيسمح بالضغط على الاحتلال بشكل مستمر.

إذا تم تفعيل المقاومة الشعبية والمسلحة في الضفة الغربية بشكل مركّز، فإن هذا كفيل بزعزعة أمن الاحتلال وهو العنصر المهم الذي يريد الاحتلال الحفاظ عليه وبناء كل خططه على هذا العنصر المهم “الأمن”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *