في العمق

دور الفلسطينيين في إفشال “صفقة القرن”

(خاص المجد الأمني)

يراهن الاحتلال الصهيوني مع الإدارة الأمريكية على تمرير ما يعرف بخطة السلام الموسومة بــ “صفقة القرن”، وذلك بعد سنوات من اعتقادهم أن الشعب الفلسطيني قد تم تدجينه، وأنه على جهوزية لتلقي أي مبادرة أو خطة.

يستند الاحتلال في تمرير هذه الخطط على مبدأ تحقيق حالة الأمن لديه، حيث يطمح إلى استتباب أمن المستوطنين والمستوطنات في الضفة الغربية وغلاف غزة، وكذلك القدس.

لكن ثمة أدوار يمكن للشعب الفلسطيني القيام بها لإفشال هذه الخطة وغيرها كما أفشل الكثير من الخطط قبل ذلك عبر تفعيل المقاومة بكافة أشكالها والذي سيفضي بشكل واضح لزعزعة أمن واستقرار العدو، مما يرفع من احتمالية فشل تلك الصفقة.

الضفة الغربية هي مركز التأثير في العمل المقاوم الشعبي والمسلح كونها تعتبر منطقة مواجهة لحمى الاستيطان، وأنها تقع على تماس مباشر بالاحتلال، حيث أن الالتحام المباشر مع جنود العدو ومستوطنيه يوفّر للمقاومة أهدافاً يمكن الوصول إليها بسهولة، عدا عن ذلك يمكن ببساطة تفعيل المقاومة الشعبية في قرى الضفة ومدنها، مما سيعزز الضغط على الاحتلال بشكل مستمر.

ساحة غزة هي الأخرى ستشكل منطقة صمود في وجه تلك الخطط والصفقات عبر تعزيز مقاومة الضفة ومساندتها معنوياً ومادياً في اشتباكها مع العدو، وذلك في إطار استراتيجية إشغال العدو وإفشال خططه في الاستفراد بالضفة وابتلاع أرضيها.

اللاجئون الفلسطينيون في شتى أماكن تواجدهم منوط بهم دور الإسناد السياسي والدبلوماسي والشعبي وتشكيل حاضنة داعمة في الساحات الخارجية، وتفعيل الشعوب العربية والإسلامية، والأنظمة والمؤسسات الدولية والحقوقية في إثبات الحق الفلسطيني وفضح سياسيات العدو الصهيوني وإجرامه في حق شعبنا الفلسطيني.

وعليه فتبني استراتيجية موحدة لمواجهة الخطط الصهيوأمريكية قائمة على تنوع الأدوات وتفعيل الساحات على قاعدة الاشتباك المباشر مع العدو الصهيوني في شتى تواجد الشعب الفلسطيني ستكون نتيجته الحتمية فشل تلك الخطط والصفقات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *