في العمق

“سييرت متكال” سقطت في الميدان وأسقطها سياسيو الكيان

المجد – خاص

لم تكتفِ وحدة “سييرت متكال” الصهيونية الخاصة بالضربة التي وجهتها لها المقاومة شرق خانيونس في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، بل حاول قادة الكيان الصهيوني تبرير هذا السقوط المدوي محاولين التستر على سمعة الوحدة التي كما أشرنا في تقارير سابقة أنها أنجزت عمليات داخل دول متعددة.

بعد تحقيق استمر 7 أشهر، خرجت اللجنة المسؤولة عن هذا التحقيق بنتائج “سخيفة” تتمركز حول تقليل أي إنجاز قامت به المقاومة الفلسطينية خلال تصديها لهذه القوة المتسللة، وهناك عدد من الأمثلة التي تدلل على ذلك:

  1. نفى التحقيق أن تكون المقاومة قد تمكنت من قتل قائد الوحدة، بل قال التحقيق أن القائد قتل بنيران صديقة !
  2. أراد التحقيق القول بأن انكشاف الوحدة لم يكن بجهد من المقاومة بل نتيجة لأخطاء قام بها عناصر الوحدة خلال عمليتهم !
  3. إعلان الاحتلال أن عمليات سرية مشابهة كانت تدور في غزة قبل وبعد عملية خانيونس !
  4. اعتراف الاحتلال أن الوحدة لم تكن مدربة بالشكل الكافي للقيام بمثل هذه العمليات.

بالرغم من محاولة تقزيم جهود المقاومة إلا أن الاحتلال اعترف أن المقاومة سيطرت على وثائق مهمة ومعدّات كانت تستخدمها الوحدة، وهذا تصديق لرواية المقاومة التي عرضت جزءاً من هذه المغانم.

أياً كانت النتائج، فإن المقاومة قد كسبت الجولة، ولعل من الشواهد على هذا المكسب:

  1. أن العملية كشفت عن تطور أمني كبير للمقاومة في كشف هذه القوة الخاصة.
  2. أن فشل الوحدة الخاصة تسبب باستقالة اثنين من قادتها خلال 6 شهور فقط.
  3. أن العملية كانت سبباً في إطلاق المقاومة أكثر من 500 صاروخ، وهذا يعد تطوراً كمياً ونوعياً تكشفه المقاومة للمرة الأولى منذ عدوان 2014.
  4. اعتراف العدو بفشل المهمة في غزة، حيث أنها كانت تهدف لإقامة قاعدة استخباراتية للجيش في غزة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *