مدونة المجد

صواريخ المقاومة في غزة : سلاح الردع الفلسطيني

(مدونة المجد الأمني)

في مطلع انتفاضة الأقصى، طوّرت المقاومة الفلسطينية صاروخ يصل مداه 1 كم، وبطول 70سم، ورأس متفجّرة زِنة 1 كجم، وبدقة تصويب ضئيلة، وأصبح هذا الصاروخ -بعد سنوات- قادر على الوصول لأي نقطة في فلسطين، وبدقة تصويب جيّدة، وبقدرة تدميرية كبيرة وكافية لهدم بيت سكني.

وتحوّل الصاروخ من مصدر للقلق الهامشي إلى تحدي على أولويات الحكومات الصهيونية المتعاقبة، وتطور من حيث الكم والنوع بشكل مستمر، فبعد أن أطلقت المقاومة 4 صواريخ عام 2001، و34 صاروخ في العام التالي، وصلت كثافة النيران إلى 450 صاروخ وقذيفة خلال 24 ساعة، في آخر جولة تصعيد خاضتها المقاومة مطلع مايو 2019.

ويشبه حديث الصواريخ هذا؛ التطور الجديد الذي شهدته ساحة الصراع مع الاحتلال اليوم السبت، باستهداف المقاومة جيب صهيوني عبر طائرة مسيّرة، انطلقت من قطاع غزة وعادت إليه سالمة. وهذه الطائرة بالعزيمة والإصرار المعهودة عن المقاومة، ستصبح سلاح نوعي يضاف إلى قائمة التحديات التي تواجهها حكومات الاحتلال، وبعون الله، فإن الطائرة التي وصلت حدود غزّة اليوم، ستصل غدًا بيت رئيس وزراء الاحتلال وبيوت وزراءه وجنرالاته.

الكاتب/ أ. محمد حامد العيلة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *