مدونة المجد

ضرب العدو في عمقه

(مدونة المجد)

يؤكد أغلب الخبراء في شؤون جيش الاحتلال أن من أهم استراتيجياته هي القتال على أرض عدوه، فنقل المعركة لأرض العدو جزء من العقيدة العسكرية “الإسرائيلية” وهو مبدأ فرضه صغر مساحة الكيان، فقد استطاعت المـقاومة خلال معركة سيف القدس المبادرة ونقل المعركة الى داخل أراضي العـدو، وهنا يتضح لنا أن نقطة ضعفه تكمن في قتاله على أرضه.

تعلم المـقاومة جيداً أن غياب العمق الجغرافي للكيان الصهيوني يخدمها من حيث القدرة على التأثير الكبير على المحتل الذي يتحرك بأرتال ووفق قواعد وأنظمة عسكرية، وأن الفجوات في تجهيز الجبهة الداخلية الإسرائيلية للحرب لا تزال واسعة جداً، كما أوضح الميدان أن الكيان الصهـيوني عاجز عن التعامل مع القوّة الصاروخية، وفشلت منظومة القبة الحديدية في التصدي لصواريخ المـقاومة.

فضرب المناطق الاستراتيجية لدى العدو مثل مطار بن غوريون ومنطقة ديمونا وتل أبيب والقدس تشكل رادعاً وضاغطاً عليه، وهذا ما تم استهدافه بصواريخ المقاومة الأمر الذي جعل أصحاب القرار “الإسرائيلي” في حالة من التخبط، بالرغم من توفر كل الإمكانيات المادية والمالية لحماية الجبهة الداخلية بكل مكوناتها.

الكاتب/ أ. رامي أبو زبيدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى