تقارير أمنية

طائرات الأبابيل .. سلاح الجو للمقاومة الفلسطينية

المجد – خاص

بعد أن أمعن الاحتلال الصهيوني في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني في غزة خلال عدوانه على غزة 2014، باغتت المقاومة حصون العدو براً في شرق قطاع غزة، ووصلت إلى تحصيناته في شمال القطاع من خلال الغوص في عمق البحر، لكن الذي لم يتوقعه الاحتلال، أن تأتيه المقاومة من الجو وتطبق عليه الرعب والخوف.

طائرات الأبابيل التي أعلنت المقاومة أنها صُنِّعت محليّاً، وهاجمت بها عمق الكيان الصهيوني، قالت المقاومة أنها تعتبر باكورة العمل الجوي لها ضد الكين الصهيوني الذي يظن أنه يستفرد بالفلسطينيين من خلال سلاحه الجوي، لتسطّر المقاومة واحدةً من أروع المفاجآت التي توعدت بها العدو حال إقدامه على ضرب غزة.

صباح اليوم السادس للعدوان والذي وافق 14 يوليو/ تموز 2014، أعلنت المقاومة أنها سيّرت طائرات من دون طيّار فوق أجواء فلسطين المحتلة، اطلقت عليها اسم “أبابيل”، وقالت إنها ثلاثة أنواع وذات مهام قتالية مختلفة، فالنوع الأول: (أبابيل A1A) وهي ذات مهام استطلاعية، اما النوع الثاني: (أبابيل A1B) وهي ذات مهام هجومية – إلقاء، اما النوع الثالث: (أبابيل A1C) وهي ذات مهام تفجيرية.

وقد أعلنت المقاومة أن الطائرات نجحت بالوصول إلى مبنى وزارة الدفاع الصهيوني في مدينة “تل أبيب” المحتلة، وهو المبنى الذي منه تُدار العمليات العسكرية ضد قطاع غزة، ونجحت الطائرات بالتحليق لمدة طويلة قبل أن يعلن الجيش إسقاطها، أما عن نتيجة العملية الاستطلاعية فالمقاومة قد وضعت النتائج في صندوقها الأسود.

طائرات الأبابيل ليست وليدة السنوات الأخيرة، بل إن تصنيعها بدأ منذ العام 2003، عندما قام مجموعة من المجاهدين بتصنيع أنموذج منها ، لكنه لم يكتمل بسبب غارة صهيونية أدت لاستشهاد 5 منهم، وهم: نضال فتحي فرحات، أكرم فهمي نصار، محمد إسماعيل سلمي، إياد فرج شلدان، مفيد عوض البل، أيمن إبراهيم مهنا.

وقد أكمل مسيرة التصنيع مهندسون أكفاء، نجحوا في تطوير هذه الطائرات، ومنهم: الشهيد المهندس/ محمد الزواري، من دولة تونس الشقيقة، والذي اغتاله الموساد الصهيوني أواخر العام 2016 بحجة مساعدة المقاومة في تصنيع طائرات وغواصات حربية.

إن طائرات الأبابيل هي الأولى ولن تكون الاخيرة، فهي التي كسرت هيبة الكيان الصهيوني وجيشه وسلاح الجو التابع له، وهي التي ستكون حاضرة في حال أقدم العدو على ارتكاب أي حماقة جديدة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *