عبرة في قصة

طفلة كتبت على حسابها “سامحوني” .. فماذا حدث للمخابرات الصهيونية؟

المجد – خاص

في تشرين الأول عام 2015م وخلال أحداث انتفاضة القدس الثانية، كتبت الطفلة “تمارا أبو لبن” من مدينة القدس المحتلة على حسابها عبر الفيسبوك منشوراً قالت فيه “سامحوني” مرفق بهاشتاغ “انتفاضة القدس”.

على الفور داهمت قوة من جيش الاحتلال الصهيوني بيت الطفلة واعتقلتها مع والدها، واستمر التحقيق معها ومع والدها مدة 5 أيام، لكن ما علاقة كلمة “سامحوني” بتحقيق استمر 5 أيام ؟!

في ذروة العمليات الفردية التي اندلعت في أواخر عام 2015 ضمن انتفاضة القدس الثانية، كانت مخابرات العدو تتخوف من بعض الكلمات التي يفهم من خلالها أن المواطن ينوي تنفيذ عملية فدائية !!

لكن، كيف كانت المخابرات الصهيونية تصل إلى هذه المنشورات؟

كان الوصول إلى المنشورات يتم من خلال متابعة الوسوم (الهاشتاغات) التي ينشر عليها النشطاء الفلسطينيون، فهي بالرغم من أنها تساعد في توصيل الرسالة وتحقق تفاعلاً معها بين جمهور واسع ، إلا أنها تسهّل عملية مراقبة المنشورات وفق خوارزميات الفيسبوك.

فلما كتبت “تمارا” منشور “سامحوني” ظنت مخابرات العدو أنها تريد تنفيذ عملية ضد الجيش أو المستوطنين، فسارع لاعتقالها ووالدها !!

يمكن استخلاص نقطتين من الموضوع السابق:

  1. خوف الاحتلال الصهيوني حتى من المنشورات التي يتم نشرها على الفيسبوك !
  2. مخابرات العدو الصهيوني تراقب الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي وتحارب المحتوى الفلسطيني، وهذا يتم من خلال الهاشتاغات والكلمات الدالّة بالإضافة لوسائل أخرى.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *