الأمن المجتمعي

في يوم الجريح الفلسطيني.. واجبات أمنية تجاه الجرحى الأبطال

المجد – خاص

يحيي الفلسطينيون في الثالث عشر من مارس/ آذار من كل عام يوم الجريح الفلسطيني، وهو مناسبة يحاول فيها الفلسطيني إبراز صور معاناة الجرحى والمصابين من جراء جرائم الاحتلال.
وكما أن يوم الجريح مهم لتوضيح معاناة الجرحى الفلسطينيين، هو أيضاً فرصة لتعزيز التضامن معهم، كونهم تعرضوا للإصابة خلال دفاعهم عن أرضنا وحقوقنا المسلوبة.

المجد الأمني” وفي هذه المناسبة الوطنية المهمة، يوضح مجموعة من الواجبات الأمنية التي يجب أن يقوم بها المواطنون والحكومة والمؤسسات بشكل عام تجاه الجرحى البواسل من أبناء شعبنا، وهذه الواجبات هي:
1. تعزيز لغة التضامن مع الجريح، من خلال تفقد حاجاته بشكل مستمر، ودمجه في المجتمع ومؤسساته حتى لا يشعر بأنه عاجز عن القيام بمهامه تجاه وطنه وشعبه، ويرى مختصون أن نشر التضامن وتعزيزه يعمل على تقوية النسيج المجتمعي والجبهة الداخلية.
2. تفقد الحاجات الضرورية، المادية والمعنوية مثل توفير الدواء والدعم المادي في حال أن الجريح لم تتوفر له فرصة القيام بالمهام الطبيعية والعمل، مع استمرار الفعاليات الداعمة والمعززة بشكل معنوي.
3. إن توفير الحاجات المهمة للجريح يحميه من الوقع ضحية للابتزاز والاستغلال، حيث أن مخابرات الاحتلال تحاول إسقاط من لديهم حاجة ملحّة مثل العلاج.
4. الابتعاد عن لغة الهمز واللمز تجاه الجريح، فقد قام مجموعة من النشطاء بالحديث صراحة على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يستهزئ بالجريح من قبيل “خلّي الوطن ينفعك” و “شو عملتلك المقاومة!” وما شابه من العبارات القادحة والمقللة من تضحيات الجرحى الأبطال.

|| نحو وعي أمني ||

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى