الأمن المجتمعي

قصة حقيقية يرويها أحد المواطنين

خاص – المجد

يقول أحد المواطنين: “وصلتني رسالة عبر الماسنجر من شخص يدّعي أنه يعمل على مساعدة الخريجين وذلك بتوفير مساعدات لهم، أو دورات تشغيل مؤقت (بطالة).

حينها اطّلعت على شروط العمل فوجدتها مناسبة .. قمت بالتواصل معه ذلك الشخص فرحّب بي وطلب مني الأوراق الشخصية والشهادات، فلم أتردد في إرسالها عبر الماسنجر.

بعد أسبوع، أبلغي بقبول طلبي، مضيفاً أنه تم فرزي للعمل كـباحث اجتماعي للأسر الفقيرة، وأنه سيرسل لي نماذج الطلبات إلكترونياً، وأن هذا العمل لا يحتاج زيارة البيوت .. فقط تسجيل العائلات المتواجدة في محيط سكني.

ومرت الأيام حيث التقيت بأحد أصدقائي من العاملين في الأجهزة الأمنية، وبحكم ثقتي وعلاقتي القوية به، حدّثته عن عملي الجديد وأطلعته على التفاصيل.

حينها حذرني وطلب مني التوقف التام عن التعامل مع الشخص المجهول وأوضح لي أنه أحد أساليب (مخابرات الاحتلال)، ونصحني بضرورة تغيير حساب الفيسبوك. وخلال حديثه أشار إلى أساليب العدو الماكرة التي تسعي للتغرير بالشباب والإيقاع بهم في فخ الإسقاط والتجنيد”.

|| نحو وعي أمني ||

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى