مدونة المجد

كونوا أبطالاً كما كانوا أبطال

(مدونة المجد)

نحن الأن أمام عمل بطولي نفذه ستة من أبطال فلسطين وتمكنوا من الخروج من عتمة المعتقل إلى نور الحرية.

هذا العمل البطولي يحتاج إلى بطولة من نوع آخر من البطولة التي تعتمد على الصمت في القول والتحرك، الحذر مطلوب منا جميعا حتى نتمكن من حماية أبطالنا الذين تمكنوا من اختراق كل التحصينات الإلكترونية فوق الأرض وتحت الأرض والتحصينات البشرية والأسلاك الشائكة وكاميرات المراقبة واستطاعوا الخروج من “سجن جليوع” الأكثر تحصيناً.

اليوم علينا أن نخترق كما اخترقوا، ونعمل على تجاوز كل ما يخطط له من ملاحقة ونشر طائراته وعملائه وجنوده سواء في جنين أو على الحدود الأردنية أو السورية كما يظن الاحتلال أنهم يعملون على الخروج خارج فلسطين ولا اظن هذا ما يخططون له عند حفر النفق ومعانقة الحرية بل لديهم ما سيقومون به في جنين وفلسطين لأن بينهم وبين الاحتلال ثأر كبير بدءاً بالاحتلال والاغتصاب لفلسطين وصولاً للاعتقال والتعذيب والحكم العالي سنوات طويلة، هذا ثأر حسابه طويل سيدفعه الاحتلال على أيدي الأبطال.

لنعمل بصمت وبرشاقة وبتعمية على الاحتلال وأعوانه، ونكون على قدر المسئولية، وأن نبتعد عن استخدام كل الأدوات الإلكترونية لنأمن المراقبة، وأن لا نتحدث عن أمر نعرفه أو نخمنه بين الناس حتى لا نعطي الاحتلال فرصة لخيط وصول أو طريقة للتفكير أو السير في اتجاه ما في البحث.

لنكن أمناء على أنفسنا وعلى أبطالنا ونقدم لهم كل غالي ونفيس ونحميهم بأعيننا حتى يأذن الله أمراً كان مفعولاً، فالله خير حافظاً وهو يهدي السبيل.

✍️ أ. مصطفى الصواف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى