تقارير أمنية

كيف سيكون شكل العملية الفدائية القادمة؟

المجد – خاص

امتازت العمليات الفدائية في السنوات الأخيرة بأنها عمليات قوية ومؤثرة في العدو الصهيوني، وكانت هذه العمليات بمثابة رافعة لسلوك المقاومة، وداعم ورافد لها، فما أن يعلن الاحتلال عن الانتهاء من التعامل مع تبعات عملية حتى تقع واحدةً أخرى تعيد حالة الاشتباك إلى الواجهة مرة أخرى.

وقد مرت العمليات الفدائية بأشكال مختلفة في السنوات الأخيرة، تنوعت ما بين الطعن وإطلاق النار والدهس وصولاً لاستخدام العبوات المتفجرة.

آخر هذه العمليات كانت عملية “دوليب” التي نُفذت صباح أمس الجمعة 24 أغسطس 2019 غرب رام الله وقتل فيها مجندة صهيونية وأصيب اثنين آخرين، وهو ما وصف بالتطور النوعي الجديد في أساليب المقاومة في الضفة المحتلة، ووصفت بأنها فتكت بالمنظومة الأمنية الصهيونية.

يذكر أنه خلال الأيام الأخيرة نُفذت عدة عمليات نوعية أسفرت عن قتلى وجرحى، هذا التطور النوعي في العمليات وشكلها، يضعنا أمام سؤال عن كيف سيكون شكل العملية القادمة.

خبراء أمنيين قالوا للمجد أن التوقعات والتقديرات –وفق المعطيات- تشير إلى أن العمليات ستحمل طابع جديد من حيث طبيعة الأهداف، وشكل الوسائل، وآليات التنفيذ، وقوة الزخم والتتابع.

وكذلك يخشى العدو الصهيوني، ويقر حسب مصادره الرسمية ومحلليه السياسيين، أن العمليات الفدائية ستستمر وبتصاعد وبزخم أكبر، وأن الهدوء النسبي الذي يمر هو هدوء وهمي سرعان ما سيتبدد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *