الأمن التقنيفي العمق

كيف يمكن التجسس على هواتفنا وأجهزتنا؟

برنامج "ما خفي أعظم" يقدم الإجابة..

(خاص المجد الأمني)

كشف برنامج التحقيقات الاستقصائية في قناة الجزيرة “ما خفي أعظم” والذي يُعده الصحفي الفلسطيني تامر المسحال، كشف تفاصيل مثيرة قديمة حديثة عن كيفية قيام الحكومات بالتجسس على المواطنين وأجهزتهم واتصالاتهم.

حيث ذكر البرنامج أن “إسرائيل” هي من أهم منتجي تقنيات التجسس في العالم، وتقوم ببيعها للعديد من الدول، وأن من يقوم بتصنيع التقنيات هي مجموعة NSO التي تضم مهندسين وفنيين ومبرمجين من الوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية ” الإسرائيلية” وبإشراف من وزارة الدفاع “الإسرائيلية”.

حسب المعلومات التي قدمها المسحال في برنامجه، أن التجسس بالطريقة التقليدية يعتمد على إرسال رابط إلى جهاز الشخص المراد اختراقه، وبمجرد الضغط على الرابط يتم تثبيت برمجية تجسسية تسمح للمتحكم فيها بالوصول إلى الخصوصيات والتفاصيل في الجهاز المستهدف.

لكن الطريقة الحديثة في التجسس تتم من خلال زرع برمجية أو أكثر في الجهاز المستهدف دون الحاجة إلى الضغط على أي رابط، ودون أن يراها المستخدم بين تطبيقات هاتفه، إذاً كيف؟ هناك طريقتين:

  1. الاتصال على الهاتف المراد اختراقه والسيطرة عليه من رقم مجهول، وعند ورود هذا الاتصال سواء فتح الخط أم تم تجاهل المكالمة، فإن البرمجية تزرع نفسها في الهاتف الذي ورد إليه الاتصال.
  2. يمكن زرع البرمجية التجسسية في الجهاز المستهدف باستخدام رابط لكن دون الحاجة للضغط عليه، فقط من خلال استخدام برنامج Zero Click الذي تصنعه نفس الشركة “الإسرائيلية”، ثم تتمكن جهة الاختراق من الوصول إلى الخصوصيات وسرقتها أو العبث فيها أو أغراض أخرى.

يتابع “ما خفي أعظم” أنه بالرغم من تطور تقنيات وبرمجيات التجسس، إلا أنه لا يوجد أي تقنية لحماية الأجهزة من الاختراق والتجسس، عدا الطريقة التقليدية القائمة على تحديث الهاتف بين الفترة والأخرى، مع التأكيد أنه لا يمكن للشخص المستهدف أن يرى هذه البرمجية بين تطبيقات هاتفه.

لكن “المجد الأمني” يشير إلى ضرورة التحصن بالوعي الأمني، من خلال مطالعة وتحديث المعلومات حول الاختراق وتقنياته وطرقه، وعدم الضغط على الروابط في حال وصولها إلى الجهاز.

..::نحو وعي أمني::..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *