المخابرات والعالم

لماذا يخشى الموساد من رئيس الاستخبارات التركية “هاكان فيدان” ؟

يد أردوغان الضاربة ..

المجد – خاص

منذ توليه منصبه كرئيس للمخابرات التركية، شكّل “هاكان فيدان” صدمة لعدد من أجهزة المخابرات في المنطقة، وفي مقدمتها المخابرات الصهيونية.

فيدان الذي عمل على تنقية المخابرات التركية من “أصدقاء إسرائيل”، اعتمد العمل بسياسات مستقلة تخدم الصالح التركي بالدرجة الأولى، وهذا ما يخشاه الكيان الصهيوني.

إذ أن السياسات الاستخباراتية المستقلة التي تبناها الرجل، سمحت للمخابرات التركية أن تنافس وتتفوق على نظيراتها من أجهزة المخابرات، خصوصاً الصهيونية.

كانت سياسات الرجل تتمثل في حفظ الأراضي التركية من استخدامها كقاعدة لانطلاق عمليات جهاز الموساد، فقد قطع الطريق أمام الموساد في تركيا، ولم يقتصر على ذلك بل كشف شبكة تجسس صهيونية في إيران خلال عام 2012م.

“هاكان فيدان” عمل على توحيد كل فروع المخابرات في الجيش والخارجية تحت راية المخابرات العامة، وبذلك يكون قد ضمن الولاء التام للدولة التركية، وأبطل مفعول العملاء الموجودين داخل المؤسسة الأمنية التركية.

قوة الرجل ظهرت في عدة نقاط:

  1. كشف وإسقاط محاولة الانقلاب في منتصف يوليو 2016م.
  2. إدارة المفاوضات مع الكيان الصهيوني وإجباره على تقديم اعتذار عن جريمة أسطول الحرية عام 2010م.
  3. كشف التنظيم الموازي الذي يترأسه فتح الله جولن.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *