في العمق

لماذا يستبق الكيان الصهيوني الأحداث ويعلن وفاة جنوده الأسرى؟

المجد – خاص

يسارع الاحتلال الصهيوني بوصف جنوده الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية بأنهم عبارة عن جثث وليسوا أحياء، في استباق واضح لأي عملية تفاوض مع المقاومة.

حيث أعلن رئيس وزراء العدو الصهيوني “بنيامين نتنياهو” أن الجنود المأسورين لدى المقاومة الفلسطينية منذ عدوان 2014 على غزة، هم عبارة عن جثث، في إشارة للأسيرين “شاؤول أرون” و “هدار جولدن”.

هذا النهج في التعامل مع الأسرى الصهاينة ليس خاصاً بنتنياهو فقط، بل إن حكومة العدو سبق وأعلنت عن وفاة الجندي الأسير لدى المقاومة اللبنانية “رون أراد” بمرض جلدي خطير عام 1988م، أي بعد عامين من أسره.

فلماذا يسارع الاحتلال الصهيوني لمثل هذه الإعلانات؟

  1. التقليل من حجم الإنجاز الذي حققته المقاومة في المعارك مع الجيش الصهيوني في غزة والضفة ولبنان.
  2. تحسين شروط التفاوض، حيث تتعرض حكومات العدو لضغوط كبيرة من المقاومة ومن الرأي العام الصهيوني.
  3. محاولة دفن القضية.
  4. تقليل الثمن الذي ستدفعه الحكومة الصهيونية؛ لأنه وحسب اعتقاد العدو فإن الثمن مقابل الجثث مختلف عن الثمن الذي ستدفعه مقابل الجندي الحي.
  5. محاولة لحفظ سمعة الجندي الصهيوني.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *