في العمق

ما الذي كشفت عنه عمليتا خانيونس؟

المجد – خاص

خلال أشهر، أعطت مدينة خانيونس للاحتلال دروساً عدّة، وذلك بعد عمليتين نوعيتين: الأولى تصدت المقاومة خلالها لعناصر الوحدة الخاصة الصهيونية المتسللة إلى المدينة في نوفمبر/ تشرين ثان.

أما الثانية، فقد نجح فيها الشهيد “هاني أبو صلاح” من اقتحام السياج الأمني والاشتباك مع جنود من لواء “جولاني”، فأصاب ضابطاً وجنديين آخرين.

العمليتان كشفتا عن عدة أمور، نسردها في النقاط الآتية:

  1. طرف من جهوزية المقاومة في التصدي والرد على أي حماقة صهيونية، فملاحقة الوحدة الخاصة بعد كشفها من قبل عناصر المقاومة وما صاحب هذه الملاحقة من استنفار عالٍ يؤكد هذه الجهوزية.
  2. ضعف استعدادات الاحتلال وجيشه واستخباراته، لدرجة أنهم لم يستطيعوا رصد مقاتل فلسطيني دخل السياج الأمني بعد ساعات من استنفار الجيش وتدريباته.
  3. تطور منظومة الرصد عند المقاومة أمام منظومة الرصد عند الاحتلال، المقاومة استطاعت رصد القوة المتسللة بينما لم يستطع الاحتلال رصد المقاتل الذي اقتحم السياج الأمني.
  4. المقاومة تحتفظ بالمبادرة في قطاع غزة، وتمتلك قرار المواجهة أو الهدوء وفق استراتيجياتها.
  5. تآكل قوة الردع الصهيونية أمام المقاومة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *